تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

اصحاب رسول اللّه

انظروا أهل بيت نبيّكم فالزموا سمتهم ، و اتّبعوا أثرهم ، فلن يخرجوكم من هدى ، و لن يعيدوكم في ردى ، فإن لبدوا فالبدوا ، و إن نهضوا فانهضوا . و لا تسبقوهم فتضلّوا ، و لا تتأخّروا عنهم فتهلكوا . لقد رأيت أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه و آله ، فما أرى أحدا يشبههم منكم ! لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا ، و قد باتوا سجّدا و قياما ، يراوحون بين جباههم و خدودهم ، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم ! كأنّ بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ! إذا ذكر اللّه هملت أعينهم حتّى تبلّ جيوبهم ، و ما دواكما يميد الشّجر يوم الرّيح العاصف ، خوفا من العقاب ، و رجاء للثّواب !

98 - و من كلام له عليه السلام يشير فيه إلى ظلم بني أمية

و اللّه لا يزالون حتّى لا يدعوا للّه محرّما إلّا استحلّوه ، و لا عقدا إلّا حلّوه ، و حتّى لا يبقى بيت مدر و لا وبرإلّا دخله ظلمهم و نبا به‌سوء رعيهم ، و حتّى يقوم الباكيان يبكيان : باك يبكي لدينه ، و باك يبكي لدنياه ، و حتّى تكون نصرة أحدكم