تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
لسيفه ، و المعلن بشرّه ، و المجلب بخيله و رجله ، قد أشرط نفسه ، و أوبق دينه‌لحطام‌ينتهزه ، أو مقنب يقوده ، أو منبر يفرعه . و لبئس المتجر أن ترى الدّنيا لنفسك ثمنا ، و ممّا لك عند اللّه عوضا ! و منهم من يطلب الدّنيا به عمل الآخرة ، و لا يطلب الآخرة به عمل الدّنيا ، قد طامن من شخصه ، و قارب من خطوه ، و شمّر من ثوبه ، و زخرف من نفسه للأمانة ، و اتّخذ ستر اللّه ذريعة إلى المعصية . و منهم من أبعده عن طلب الملك ضؤولة نفسه ، و انقطاع سببه ، فقصرته الحال على حاله ، فتحلّى باسم القناعة ، و تزيّن به لباس أهل الزّهادة ، و ليس من ذلك في مراح و لا مغدى

الراغبون في اللّه

و بقي رجال غضّ أبصارهم ذكر المرجع ، و أراق دموعهم خوف المحشر ، فهم بين شريد نادّ ، و خائف مقموع ، و ساكت مكعوم ، و داع مخلص ، و ثكلان‌موجع ، قد أخملتهم التّقيّة ، و شملتهم الذّلّة ، فهم في بحر أجاج ، أفواههم ضامزة ، و قلوبهم قرحة ، قد وعظوا حتّى ملّوا ، و قهروا حتّى ذلّوا ، و قتلوا حتّى قلّوا .