تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

31 - و من كلام له عليه السلام

لما أنفذ عبد اللّه بن عباس إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل لا تلقينّ طلحة ، فإنّك إن تلقه تجده كالثّور عاقصا قرنه ، يركب الصّعب‌و يقول : هو الذّلول . و لكن الق الزّبير ، فإنّه ألين عريكة ، فقل له : يقول لك ابن خالك : عرفتني بالحجاز و أنكرتني بالعراق ، فما عدا ممّا بدا . قال السيد الشريف : و هو - عليه السلام - أوّل من سمعت منه هذه الكلمة ، أعني : « فما عدا مما بدا » .

32 - و من خطبة له عليه السلام

و فيها يصف زمانه بالجور ، و يقسم الناس فيه خمسة أصناف ، ثم يزهد في الدنيا

معنى جور الزمان

أيّها النّاس ، إنّا قد أصبحنا في دهر عنود ، و زمن كنود ، يعدّ فيه المحسن مسيئا ، و يزداد الظّالم فيه عتوّا ، لا ننتفع بما علمنا ، و لا نسأل عمّا جهلنا ، و لا نتخوّف قارعةحتّى تحلّ بنا

أصناف المسيئين

و النّاس على أربعة أصناف : منهم من لا يمنعه الفساد في الأرض إلّا مهانة نفسه ، و كلالة حدّه ، و نضيض وفره ، و منهم المصلت