تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
شرح
ولنعم ما قال وليّ ذي الجلال عليه سلام اللَّه المتعال : لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال . هذا . ومقنن قوانين المنطق والفلسفة هو الحكيم العظيم أرسطو ( 571 ) دوّنها بأمر إسكندر ( 572 ) ولذا لقب بالمعلم الأول ( 573 ) وقيل للمنطق : إنه ميراث ذي القرنين .
هامش
أن الحق أصدق لنا من أفلاطن . ولذا قد انجر حاله إلى أن قال : وأمّا الرجل الذي يسمى أفلاطن إن كان حظه من العلم ما بلغ إلينا فبضاعته مزجاة . انتهى . مع أنه قال في حقّ أرسطو : امام حكيمان ودستور وآموزگار فيلسوفان أرسطاطاليس . انتهى . وهذه مرحلة استقلال النفس وأما المرحلة الأولى فليس علوم النفس فيها إلّاتقليدية لا ينبغي أن يطلق على صاحبه أنه عالم . ( 571 ) قوله أرسطو : ولد في سنة 384 قبل الميلاد وتوفي سنة 323 قبل الميلاد ، قال المسعودي في التنبيه - ص 100 - : أرسطاطاليس - بن نيقوماخس - بمعنى الغذاء التام وقيل بمعنى تام الفضيلة ، لأن أرسطو هو الفضيلة وطاليس تام . انتهى . ثمّ إنه قال كثير - منهم الوجدي في الدائرة - : إن المنطق كان قبل أرسطو مدوناً في إيران . ( 572 ) قوله بأمر الإسكندر : هو الإسكندر الكبير ( 356 - 324 ق م ) تعلم على أرسطو وغزا مع داريوس الكبير ولا يعلم أنه ذو القرنين المذكور في القرآن العزيز أم لا ؟ فإن فيه اختلافاً كثيراً فبعضهم قال : ذو القرنين من سلاطين الصين ، وبعض قالوا : هو من سلاطين اليونان ، وبعض قالوا : هو من سلاطين إيران ، وقيل : هو من ملوك قبائل حمير اليمن . ( 573 ) قوله بالمعلم الأول : قيل إنما يلقب بالمعلم الأول من يعلم جميع العلوم ، وقيل لم يلقب الشيخ الرئيس بهذا اللقب لعدم تبحره في قسمة من العلوم المغناطيسية . أقول : لا أعلم هذا ولكن ليعلم أنه لابد أن يلاحظ بالنسبة إلى العلوم التي في زمن ذلك المعلم وفي المحيط الذي لقب به فإن الأزمنة والأمكنة مختلفة في ذلك ففي بعض الأزمنة كانوا لا يطلقون العلم إلّاعلى بعض العلوم . قال الوجدي في بعض المقامات من الدائرة : مثلا الأعراب كانوا في الجاهلية يطلقون العلم على ما ينافي الجهل بمعارف أهل الجاهلية وهي الشعر والكهانة والقيافة والخطابة والأنساب ، فلمّا ظهر الإسلام كان يراد من العلم ما ينافي الجهل بما ظهر من المعارف الجديدة وهي الكتاب والسنة وأخبار الملاحم - أي