تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
شرح
الموضوع من المبادي التصديقية كما نقل عن الشيخ تسامح ، فإن المبادي ( 539 ) التصديقية هي القضايا التي تتألف منها قياسات العلم كما نص على ذلك العلامة في شرح الكليات ( 540 )
هامش
مثلا يبحث عن أعراض أفعال المكلفين وليس عليه أن يثبت أن فعل المكلف موجود في الخارج ولا يبتني مسئلة فقهية عليه أصلا وكذا المنطق . ثمّ إني وقفت على كلام للغزالي لعله يؤمي إلى ما ذكرنا ، قال في المقاصد : وكل علم من هذه العلوم فلا يوجب على المتكفل به أن يثبت وجود هذه الموضوعات فيها ، فليس على الفقيه أن يثبت أن للإنسان فعلا ولا على المهندس أن يثبت أن المقدار عرض موجود بل يتكفل بإثبات ذلك علم آخر . نعم عليه أن يفهم هذه بحدودها على سبيل التصور . انتهى . وللسبزواري أيضاً كلام قال في بعض تعاليقه على الحكمة - ص 87 - : مطلب هل البسيطة - أي إثبات الوجود - في جميع العلوم على ذمة العلم الأعلى - أي الفلسفة - وليس بيان هل البسيطة لموضوعات سائر العلوم فيها بل بيانها هناك . انتهى . ثمّ إن القول بكون المراد بالموضوعات التصديق بوجودها ، إنما هو للمصنف على ما يستفاد من بعض المحشين . فالعجب منه كيف رضي أن ينسب هذا القول إلى الأعاظم ! وكذلك ما نقل الشريف عن الشيخ في الشفاء من أن التصديق بوجود الموضوع من المبادي . فلعل النسبة إليه غير تامة وليس عندي منطق الشفاء . وكأنّ المحشي قد أراد من المبدء التصديقي أعم مما يكون دليل المسئلة أو يكون مقدما على المسئلة عادة وإن لم يكن دخيلا في تعلم المسئلة كما سيأتي في عبارة المصنف : وقد يقال إلخ ، أي قد يقال المبادي لما يبدأ قبل العلم به ولو عادة لا لزوما . ( 539 ) قوله فإن المبادي إلخ : والشيخ أيضاً قال في الإشارات - ص 299 - : المبادي هي الحدود والمقدمات التي منها تؤلف قياساته . انتهى . وهذا أيضاً يؤيد ما ذكرنا من عدم تمامية ما نسب إليه الشريف . ( 540 ) قوله العلّامة في شرح الكليات : وأيضاً قال في جوهر النضيد : المبادي
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 293 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي