تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
هامش
مختصاً بالممالك غير الإسلامية بل في الممالك الإسلامية أي التي تعمل بوظائف الإسلام طراً أيضاً قوانين مدنية غاية الأمر بنظر الإمام أو الحاكم الشرعي . والثالثة : القوانين الجارية بين الرجل وأهل بيته . وأمّا المشهورات غير العظام : فهي القضايا المشهورة بين الناس غير هذه الثلاثة مثل قول العرب : ماحكّ ظهري مثل ظفري ، الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون ، ضعيف عاذ بقرملة ، ما من عام إلّاوقد خص ، من عزّ بزّ . وكقول أهل الفرس : سيلى نقد به ز حلواى نسيه ، هر چه با شير آمد با مرگ مىرود ، اين چغندر به قدر اين ديگ است ، يك گاو در علفزار تمام گاوان را آلوده مىسازد ، از مكافات عمل غافل مشو . وهي كثيرة جداً فلابد للخطيب أن يعرفها فإنها مؤثرة غاية التأثير .

المبحث الثالث :

في وظائف الخطيب : اعلم أن للخطيب وظائف بحسب حال المستمعين وبحسب حالاته نفسه وبحسب الكلام ، أما بحسب حال المستمعين فلابد أن يراعي حال المستمعين فلا يضجرهم ولا يفعل ما يوجب كسالتهم فقد يكون المستمع في حال يؤثر فيه الكلام سهلا وقد يكون في حال لا يؤثر فيه الكلام أصلا ، فلابد أن يواظب حتّى لا يضع الكلام مورداً لا فائدة له ، كما أنه يجب مراعاة هذا المعنى لكل متكلم . قال في المستطرف : ذهب نحوي إلى عيادة صديقه فدق الباب فخرج صبي فقال له : كيف أبوك ؟ قال : ورمت قدميه . قال : لا تلحن وقل قدماه ، ثمّ ماذا ؟ قال : ثمّ وصل الورم إلى ركبتاه . قال : لا تلحن وقل : ركبتيه . ثم ماذا ؟ قال : ثمّ مات وأدخله اللَّه في بظر عيالك وعيال سيبويه ونفطويه وجحشويه ! قال : وكان لبعض النحاة ولد يتقعر في كلامه ، فاعتل أبوه علة شديدة أشرف منها على الموت ، فاجتمع عليه أولاده وقالوا له : ندعوا لك فلاناً أخانا ؟ قال : لا إن جاءني قتلني . فقالوا : نحن نوصيه أن لا يتكلم . فدعوه فلما دخل عليه قال له : يا أبت قل لا إله إلّااللَّه تدخل بها الجنة وتفوز من النار ، يا أبت واللَّه ما أشغلني عنك إلّافلان ، فإنه دعاني بالأمس فأهرس وأعدس واستبذج وسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولوزج