تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وأصولها الأوليات
شرح
هو الحدسيات ، والثاني إن كان الحكم فيه حاصلا بإخبار جماعة ممتنع ( 509 ) عند العقل تواطؤهم على الكذب فهي المتواترات وإن لم يكن كذلك بل حاصلا من كثرة التجارب فهي التجربيات ( 510 ) . وقد علم بذلك حد كل واحد منها . قوله الأوليات : كقولنا : الكل أعظم من
هامش
بعضها زيادة للتوضيح : قال القطب في شرح الرسالة : الحدس هو سرعة الانتقال من المبادي إلى المطالب . انتهى . وفيه تسامح إذ السرعة من أوصاف الحركة ولا حركة في الحدس كما صرح هو به ، ومنه يظهر النظر أيضاً في قول بعض اللغويين : الحدس سرعة الانتقال في الفهم . وقال بعض أفاضل المحشين : الحدس سنوح مقدمات من المبدء الفياض - أي اللَّه تعالى - مفيدة للمطلوب . انتهى . وفي هامش بعض النسخ حاشية بدون الامضاء ذكر فيها الفرق بين الفكر والحدس : أن الأوسط إن انتهضت النفس إليه طالبة له فهو الفكر ، وإن حصل الأوسط من غير سوق وطلب فهو الحدس . انتهى . وقال السبزواري : الحدسيات ما حكم فيها بالقرائن كالحكم بأن نور القمر مستفاد من الشمس بملاحظة اختلاف هيئاته من التشكلات البدرية والهلالية والانخساف بسبب قربه وبعده منها وحيلولة الأرض بينه وبينها . انتهى . وكالفرضيات الحادثة بين علماء الطبيعة يوماً فيوماً . ونقل عن الشيخ في النجاة أنه قال ما حاصله : الحدس عبارة عن فعل للذهن يوجب بنفسه استنباط الحد الأوسط ، والذكاء شدة الحدس ويعبر عن الحدس بالاستعداد أيضاً . انتهى . ( 509 ) قوله جماعة ممتنع إلخ : وليس المناط عدداً معينا كالأربعين كما يظهر من قوم غير محقّقين . ثمّ إن الواسطة في المتواترات شيء يحصل في الذهن وهو أنه يقال : هذا صادق وإلّا لما أخبر هؤلاء . ( 510 ) قوله فهي التجربيات : نحو « هذا الشخص كاذب » وتحصل بالتكرر . فيحصل بالتكرار التذكار إلى أن يرسخ في الذهن ولا يبقى شك في الحكم ، وربما يقيد بحدود كالعلم بأن السقمونيا مسهل فإنه مختص ببعض البلاد فإنه يقال : هو ليس بمسهل في الصقلاب « 1 » . ( هامش : ( 1 ) - / قال بعض من عاصرناه - النفيسي في مجلة « ارتش » - إنه وراء بحر الخزر من محال البلشويكية . )