تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
والتثميل ( 483 ) بيان مشاركة جزئي لجزئي آخرفي علة الحكم ليثبت فيه
شرح
على التوصيف كما هو الرواية أحسن من حيث الدراية ( 481 ) أيضاً إذ ليس فيه توهم وصمة ( 482 ) التعريف بالأعم بخلاف الإضافة فإنه يحتمل الحكم الكلي والجزئي كما ذكرنا . قوله والتمثيل بيان مشاركة جزئي لجزئي آخر في علة الحكم ليثبت فيه : أي ليثبت الحكم في الجزئي الأول ، وبعبارة أخرى تشبيه جزئي بجزئي في معنى مشترك بينهما ليثبت في المشبه الحكم الثابت في المشبه به المعلل ( 484 ) بذلك المعنى كما يقال : النبيذ حرام لأن الخمر حرام وعلة حرمته الإسكار وهو موجود في النبيذ ، وفي العبارتين ( 485 ) تسامح ، فإن التمثيل هو الحجة التي يقع فيها ذلك البيان والتشبيه ، وقد عرفت النكتة في التسامح في تعريف الاستقراء ونقول هيهنا ( 486 ) : كما أن العكس يطلق على المعنى المصدري - أعني التبديل - وعلى القضية الحاصلة بالتبديل ؛ كذلك التمثيل يطلق على المعنى المصدري - وهو التشبيه والبيان المذكوران - وعلى الحجة التي يقع فيها ذلك التشبيه والبيان . فما ذكره تعريف للتمثيل بالمعنى الأول ويعلم المعنى الثاني بالمقايسة وهذا كما عرف المصنف العكس بالتبديل المذكور وقس عليه الحال فيما سبق في الاستقراء . هذا . ولكن لا يخفى أن المصنف عدل في
هامش
( 481 ) قوله أحسن من حيث الدراية أيضاً : أي من حيث الفهم والعلم ، لما مرّ من أنه على الإضافة يرد عليه الإشكال . ( 482 ) قوله وصمة : الوصمة العيب والعار . * * * ( 483 ) قوله التمثيل : وهذا ما يسمونه الفقهاء قياساً . ( 484 ) قوله المعلل : بالرفع صفة للحكم وهو قيد احترز به عن الأحكام الثابتة للمشبه به غير المعللة بهذه العلة فإنها لا تثبت قطعاً . ( 485 ) قوله وفي العبارتين : هما بيان مشاركة جزئي إلخ وتشبيه جزئي بجزئي إلخ . ( 486 ) قوله ونقول هيهنا : والفرق بين هذا الوجه والوجه السابق في الاستقراء أنه على الوجه السابق التعريف للاستقراء أو التمثيل الاصطلاحي وعلى هذا الوجه للاستقراء أو التمثيل اللغوي .