تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وينعقد فيه الاشكال الأربعة وفي تفصيلها طول . فصل : الاستثنائي ينتج
شرح
قوله وينعقد : يعني لابد في تلك الأقسام من اشتراك المقدمتين في جزء يكون هو الحد الأوسط فإما أن يكون محكوماً عليه في كلتا المقدمتين أو محكوما به فيهما أو محكوماً به في الصغرى ومحكوماً عليه في الكبرى أو بالعكس ، فالأول هو الشكل الثالث ، والثاني هو الثاني ، والثالث هو الأول ، والرابع هو الرابع . وفي تفصيل الأشكال الأربعة في تلك الأقسام الخمسة ( 465 ) بحسب الشرائط والضروب والنتائج طول لا يليق بالمختصرات ( 466 ) فليطلب من مطولات المتأخرين . قوله الاستثنائي : أي القياس الاستثنائي - وهو الذي تكون النتيجة مذكورة فيه بمادته وهيئته - أبداً يتركب من مقدمة شرطية ومقدمة حملية يستثنى فيها عين أحد جزئي الشرطية أو نقيضه لينتج عين الآخر أو نقيضه ، فالاحتمالات المتصورة في إنتاج كل استثنائي أربعة : وضع كل ورفع كل . لكن المنتج في كل قسم شيء وتفصيله ما أفاده المصنف من أن الشرطية إن كانت متصلة ينتج منها احتمالان ، لأن وضع المقدم ينتج وضع التالي لاستلزام تحقّق الملزوم تحقّق اللازم ورفع التالي ينتج رفع المقدم لاستلزام انتفاء اللازم انتفاء الملزوم ، وأمّا وضع التالي فلا ينتج وضع المقدم ولا رفع المقدم ينتج رفع التالي ( 467 ) لجواز أن يكون اللازم أعم فلا يلزم من تحقّقه تحقّق الملزوم ولا من انتفاء الملزوم انتفاء اللازم ، وقد
هامش
( 465 ) قوله في تلك الأقسام الخمسة : وهي الأقسام المستفادة من قوله : متصلتين أو منفصلتين أو حملية ومتصلة إلخ . ( 466 ) قوله لا يليق بالمختصرات : وليس فيها كثير فائدة ، للعلم بها من العلم بما سبق في الاقترانيات الحملية . وإن شئت التفصيل فعليك بشرح الرسالة وأكثر تفصيلا منه شرح المطالع . ( 467 ) قوله ولا رفع المقدم ينتج رفع التالي : إن قلت : كثيراً ما يستنتج أهل العرف من رفع المقدم رفع التالي كما يظهر من التأمل في المحاورات اليومية نثراً ونظماً . قال الحماسي :ولو طار ذو حافر قبلها * لطارت ولكنه لم يطرقلت : لا شك أن العلم برفع المقدم لا يوجب العلم برفع التالي ؛ ورفع المقدم لا ينتج رفع التالي ، وهذا واضح لمن تأمل في أن التالي لازم والمقدم ملزوم ورفع الملزوم لا ينتج رفع