تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
بالخلف أو بعكس الترتيب ثم عكس النتيجة أو بعكس المقدمتين ( 433 ) أوبالرد
شرح
سيجيء ( 429 ) . قوله بالخلف : وهو في هذا الشكل ( 430 ) أن يؤخذ نقيض النتيجة ويضم إلى إحدى المقدمتين لينتج ما ينعكس إلى ما ينافي المقدمة الأخرى وذلك إنما يجري في الضرب الأول والثاني والثالث والرابع والخامس دون البواقي ، وقال المصنف في شرح الرسالة بجريانه في السادس وهو سهو ( 431 ) . قوله أو بعكس الترتيب : وذلك إنما يجري حيث يكون الكبرى موجبة ( 432 ) والصغرى كلية والنتيجة مع ذلك قابلة للانعكاس كما في الأول والثاني والثالث ، والثامن أيضاً انعكست السالبة الجزئية كما إذا كانت إحدى الخاصتين دون البواقي . قوله أو بعكس المقدمتين : فيرجع إلى الشكل الأول ولا يجري إلّاحيث يكون الصغرى موجبة ( 434 ) والكبرى سالبة كلية لتنعكس إلى السالبة الكلية كما في الرابع والخامس لا غير . قوله أو بالرد : ولا يجري إلّاحيث يكون المقدمتان مختلفتين في الكيف والكبرى كلية
هامش
( 429 ) قوله نافع فيما سيجيء : أي في ذكر الأدلة على إنتاج هذه الضروب وفي بيان الضابطة الآتية إن شاء اللَّه تعالى . ( 430 ) قوله وهو في هذا الشكل : أي بخلاف شكلي الثالث والثاني ، فإنه فيهما على نحوين آخرين مضيا . ( 431 ) قوله وهو سهو : لأن جريانه فيه لابد وأن يكون على نحو الانضمام إلى كبرى القياس لعدم صحة الانضمام إلى صغرى القياس ، لأنها سالبة جزئية لا تقع كبرى للشكل الأول ولا صغرى له . ولو انضم إلى كبرى القياس وهي موجبة كلية وهذا النقيض أيضاً موجب كلي لأنه نقيض السلب الجزئي الذي هو نتيجة هذا الشكل ، فينتج موجبة كلية تنعكس إلى موجبة جزئية وهي لا تنافي المقدمة الأخرى - أي الصغرى - لأنها سالبة جزئية ولا تنافي بين السلب الجزئي والإيجاب الجزئي كما لا يخفى . ( 432 ) قوله حيث يكون الكبرى موجبة : لتصلح لصغروية الشكل الأول ، وقوله : والصغرى كلية أي لتصلح لكبروية الشكل الأول . ( 433 ) قوله بعكس المقدمتين : أي عكسهما مع بقائهما بحالهما من دون عكس الترتيب . ( 434 ) قوله حيث يكون الصغرى موجبة : حتّى تصلح لصغروية الشكل الثالث إذ شرط