تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
مع الموجبة الموجبتين ومع السالبة الكلية السالبتين بالضرورة
شرح
والموجبة الجزئية مع الكبرى الموجبة الكلية الموجبتين ، ففي الأول يكون النتيجة موجبة كلية وفي الثاني موجبة جزئية ، وأن ينتج الصغريان الموجبتان مع السالبة الكلية الكبرى السالبتين الكلية والجزئية على ما سبق ، وأمثلة الكل واضحة . قوله الموجبتين : أي ينتج الكلية والجزئية . قوله السالبتين : أي ينتج الكلية والجزئية . قوله بالضرورة : متعلق بقوله : لينتج ، والمقصود منه الإشارة إلى أن إنتاج هذا الشكل للمحصورات الأربع بديهي ( 414 ) بخلاف إنتاج سائر الأشكال لأن نتائجها نظري كما سيجيء تفصيلها .
هامش
والقياس المركب في الحقيقة قياسات متعددة - وفي كل منهما يتصور أربعة فإذا ضربت الأربعة في الأربعة تحصل ستة عشر صورة وضرباً ، ولكن هذه الشروط المذكورة للشكل الأول تسقط اثني عشر كما لا يخفى . ثمّ هذا بحسب الكم والكيف ، وأمّا بحسب الجهة فيتزايد الأقسام بكثير فإن لكل واحدة من المقدمتين خمسة عشر جهة - بناء على المشهور وإلّا فالجهات أكثر كما تقدم - فلكل مقدمة ستون ضرباً إذ هذه الخمسة عشر تجري في كل من المحصورات الأربع ، فيضرب الستون من الصغرى في الستين من الكبرى تحصل ثلاثة آلاف وستمأة صورة وتسمى بالمختلطات . ثمّ إن القدماء حكموا بأن النتيجة تابعة لأخس المقدمتين فإن كان إحديهما سالبة فالنتيجة كذا وإن كان جزئية فالنتيجة كذا . قال العلامة في جوهر النضيد : ولكن ما ذكره القدماء ليس بمسلم على وجه كلي ، بلى هو صحيح بحسب الكم وكذا الكيف إذا كانت السالبة بسيطة ولا يتم إذا كانت السالبة مركبة ، فإنه قد تكون النتيجة موجبة مع كون إحدى المقدمتين سالبة مركبة . انتهى . ( 414 ) قوله بديهي : واستشكله عدة من المتقدمين والمتأخرين من الأخباريين وبعض الغربيين وواضعي منطق « ديالكتيك » وقالوا : إنتاج الشكل الأول من المحالات فضلا عن بداهته ! فاستشكل الأولون في ناحية الكبرى ومنطق « ديالكتيك » في ناحية الصغرى كما ترى تفصيل ذلك في كتابنا « ما هو المنطق » ص 13 و 140 .