الصغرى والأكبر الكبرى والأوسط إما محمول في الصغرى وموضوع في الكبرى فهو الشكل الأول أومحمولهما فالثاني أو موضوعهما فالثالث
شرح
التي فيه الأصغر ، وتذكير الضمير ( 407 ) نظراً إلى لفظ الموصول . قوله الصغرى : لاشتمالها على الأصغر . قوله الكبرى : لاشتمالها على الأكبر . قوله الشكل الأول : يسمى أولا لأن إنتاجهبديهي ( 408 ) وإنتاج البواقي نظري يرجع إليه فيكون أسبق وأقدم في العلم . قوله فالثاني : لاشتراكه مع الأول في أشرف المقدمتين أعني : الصغرى ( 409 ) . قوله فالثالث : لاشتراكه معالأول في أخس المقدمتين أعني : الكبرى . قوله فالرابع : لكونه في غاية البعد ( 410 ) عن
هامش
وتأليف المقدمتين لا بحسب الجهة يسمى اقتراناً وبحسب الجهة يسمى اختلاطاً .
والعقم عبارة عن عدم إنتاج القياس ومقابله الإنتاج .
( 407 ) قوله وتذكير الضمير : جواب إشكال هو أنه إن كان المراد من كلمة « ما » الموصولة « المقدمة » ، فلم أتى المصنف بالضمير المذكر وقال : فيه ؟
والجواب أنه باعتبار لفظ « ما » الموصولة . ثمّ اعلم أن اقتران الصغرى بالكبرى في إيجابهما وسلبهما وكليتهما وجزئيتهما يسمى قرينة وضرباً ؛ والهيئة الحاصلة للقياس باعتبار كون الأوسط موضوعاً ومحمولا يسمى شكلا ونظماً قاله في الدرة .
( 408 ) قوله لأن إنتاجه بديهي : وجه تقدمه شيئان :
الأول : أنه لا يرد إلى سائر الأشكال لبداهة إنتاجه ، فإنه إذا ثبت في الكبرى الحكم على الأوسط بطور كلي فلا ريب أنه يثبت الحكم على الأصغر ، لأن الفرض أن الأصغر من أفراد الأوسط بخلاف سائر الأشكال فإن إنتاجها نظري . ويأتي إن شاء اللَّه أن في إنتاج البقية يستدل برجوعها إلى الأول .
والثاني : أنه ينتج المحصورات الأربع ، والشكل الثاني لا ينتج إلّاسالبة والثالث لا ينتج إلّا جزئية وسيأتي إن شاء اللَّه فارتقب حتّى حين .
( 409 ) قوله أعني الصغرى : وهي أشرف المقدمتين لأن فيها الأصغر وهو موضوع المطلوب ، والموضوع أشرف من المحمول فإن المحمول إنما يطلب لأجل الموضوع إيجاباً أو سلباً قاله القطب في شرح الرسالة .
( 410 ) قوله لكونه في غاية البعد : ولكونه بعيداً من الطبع أيضاً ولذا لم يذكره الشيخ في