تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
يلزمه لذاته قول آخر فإن كان مذكورا ( 401 ) فيه
شرح
مساو ل « ج » لكن لا لذاته بل بواسطة مقدمة خارجية هي أن مساوي المساوي مساو . وقياس المساواة مع هذه المقدمة الخارجية يرجع إلى قياسين وبدونها ليس من أقسام الموصل بالذات . فاعرف ذلك . والقول الآخر اللازم من القياس يسمى نتيجة ( 400 ) ومطلوباً . قوله فإن كان إلخ : أي القول الآخر الذي هو النتيجة . والمراد بمادته طرفاه المحكوم عليه وبه ، والمراد
هامش
يكون متعلق محمول أوليهما موضوع الأخرى كقولنا : « أ » مساو ل « ب » و « ب » مساو ل « ج » . انتهى . فإن الموضوع في المقدمة الثانية « ب » وهو متعلق محمول المقدمة الأولى إذ المحمول في المقدمة الأولى هو قولنا : مساو ل « ب » ، ف « ب » متعلق المحمول أي « مساو » . وهذا لا ينتج إلّابواسطة مقدمة خارجية ، فإن تمت المقدمة الخارجية كما في المثال فهو وإلّا فلا ، كما في قولك : الإنسان مباين للفرس والفرس مباين للناطق ، فإنه لا ينتج : الإنسان مباين للناطق ، لعدم مقدمة خارجية وهي أن مباين المباين مباين فإنه ممنوع بخلاف مساو المساوي مساو . ثمّ لا يخفى أن النتيجة في قياس المساواة لا يلزم من المقدمتين بل منهما ومن مقدمة خارجية ، فقيد « لذاته » لغو . ( 400 ) قوله يسمى نتيجة إلخ : النتيجة باعتبار السوق من القياس إليه والمطلوب باعتبار السوق منه إلى القياس قاله في المطالع ، ويقرب منه قول الغزالي : هو نتيجة بعد لزومه من القياس ومطلوب قبل لزومه منه . ( 401 ) قوله فإن كان مذكوراً إلخ : اعلم أن للقياس تقسيمات بعضها باعتبار المادة وهو أن مادة القياس قد يكون برهانياً وقد يكون غيره والمتكفل لهذا البحث مبحث الصناعات الخمس وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى مفصلا ، وبعضها باعتبار الهيئة : منها أن نتيجة القياس إن ذكرت بهيئته في القياس فهو استثنائي ومثاله ما ذكره المحشي ، وإن لم يذكر بهيئته بل كان المذكور في القياس مادة النتيجة فقط فالقياس اقتراني وهو أيضاً ينقسم باعتبار الهيئة إلى الأشكال الأربعة . ومن هذا القسم أيضاً تقسيم القياس إلى البسيط والمركب ، والمركب ما انطوى النتيجة فيه ولم تذكر ، مثاله : كل إنسان حيوان وكل حيوان جسم وكل جسم متحيز وكل متحيز له