من الموجبةالجزئية هيهنا ومن السالبة الجزئية ثمة إلى
شرح
بحكم لا دوام الأصل و « د » « ج » بالفعل لصدق الوصف العنواني على الذات بالفعل على ما
هامش
وهو زيد - ليس بكاتب ما دام ساكن الأصابع ، وهذا هو الجزء الأول من العكس .
ثمّ نقول : زيد كاتب بمقتضى الوصف العنواني حيث قلنا : بعض الكاتب ، وفرضناه زيداً ، وهو ساكن الأصابع بالفعل بمقتضى لا دوام الأصل ، فصدق بعض ساكن الأصابع كاتب بالفعل وهذا هو الجزء الثاني من العكس ، فصدق بعض ساكن الأصابع ليس بكاتب ما دام ساكن الأصابع لا دائماً .
هذا هو البيان في الخاصتين السالبتين في العكس المستوي ، وقس عليه البيان في الموجبتين في عكس النقيض . فنقول :
أصل القضية : بعض الكاتب متحرك الأصابع ما دام كاتباً لا دائماً ، أي بعض الكاتب ليس بمتحرك الأصابع بالفعل ، ونقول عكسه : بعض ما ليس بمتحرك الأصابع ليس بكاتب ما دام ليس بمتحرك الأصابع لا دائماً ، أي ليس بعض من ليس بمتحرك الأصابع ليس بكاتب بالفعل ، وحيث إن نفي النفي إثبات فمعناه أن بعض ما ليس بمتحرك الأصابع كاتب بالفعل ، والدليل على هذا العكس أن نفرض هذا البعض زيداً ، فزيد كاتب وليس بمتحرك الأصابع بالفعل بمقتضى لا دوام الأصل ، وكل وصفين تقارنا في ذات يمكن حمل كل منهما على الآخر في الجملة ، فيصدق : بعض ما ليس بمتحرك الأصابع كاتب بالفعل ، وهذا معنى لا دوام العكس .
ثمّ نقول : مقتضى كون زيد كاتباً بشرط تحرك الأصابع ، كونه مع عدم تحرك الأصابع ليس بكاتب وإلا لزم كونه غير متحرك الأصابع مع كونه كاتباً ، وهذا خلاف أصل القضية ، فيصدق : بعض ما ليس بمتحرك الأصابع ليس بكاتب ما دام ليس بمتحرك الأصابع ، وهو الجزء الأول من العكس ، فصدق العكس ، وهذا هو البيان في موجبتي عكس النقيض .
هذا محصل كلام الأبهري وقد ذكره المحشي بلفظ « ج » و « ب » ، ولعله صار مشكلا بنظر بعض المبتدئين وإن شئت زيادة التوضيح فاجعل الكاتب وساكن الأصابع ومتحرك الأصابع وزيداً مكان قوله : « ج » و « ب » و « د » ، ليتضح المرام .
ثمّ إن قلت : ما وجه اختصاص دليل الافتراض بالخاصتين بل لنا أن نقول بلزوم