تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ومن السوالب تنعكس الدئمتان دائمةمطلقة ( 376 ) والعامتان عرفية عامة والخالصتان عرفية لا دائمة في البغض
شرح
ما صدق عليه ب بالفعل صدق عليه ج بالإمكان ، ولا شك أنه لا يلزم من صدق الأصل حينئذٍ صدق العكس . مثلا إذا فرض أن مركوب زيد بالفعل منحصر في الفرس صدق كل حمار بالفعل مركوب زيد بالإمكان ، ولم يصدق عكسه وهو أن بعض مركوب زيد بالفعل حمار بالإمكان ، فالمصنف لما اختار مذهب الشيخ - إذ هو المتبادر في العرف واللغة - حكم بأنه لا عكس للممكنتين . قوله تنعكس الدائمتان دائمة : أي الضرورية المطلقة والدائمة المطلقة تنعكسان دائمة مطلقة . مثلا إذا صدق قولنا : لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة أو بالدوام ، صدق لا شيء من الحجر بإنسان دائماً ، وإلّا لصدق نقيضه وهو بعض الحجر إنسان بالفعل ، وهو مع الأصل ينتج بعض الحجر ليس بحجر بالفعل هف . قوله والعامتان : أي المشروطة العامة والعرفية العامة تنعكسان عرفية عامة . مثلا إذا صدق بالضرورة أو بالدوام لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتباً ، صدق بالدوام لا شيء من ساكن الأصابع بكاتب ما دام ساكن الأصابع ، وإلّا لصدق نقيضه وهو قولنا : بعض ساكن الأصابع كاتب حين هو ساكن الأصابع بالفعل ، وهو مع الأصل ينتج بعض ساكن الأصابع ليس بساكن الأصابع بالفعل حين هو ساكن الأصابع هف . قوله والخاصتان عرفية اه : أي المشروطة الخاصة والعرفية الخاصة تنعكسان إلى عرفية عامة سالبة كلية مقيدة باللادوام في البعض وهو إشارة ( 377 ) إلى مطلقة عامة موجبة جزئية فنقول : إذا صدق بالضرورة أو بالدوام لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما ، صدق لا شيء من ساكن الأصابع بكاتب ما دام ساكنا لا دائماً في البعض أي ساكن
هامش
( 376 ) قوله تنعكس الدائمتان دائمة مطلقة : هذا نظر متأخري المنطقيين ، وذهب القدماء إلى أن الضرورية السالبة تنعكس ضرورية كما قال المحقّق في التجريد واختاره ، ولعله أتم لأنا إذا قلنا : لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة ، فهو ينعكس بقضية : لا شيء من الحجر بإنسان بالضرورة ، وإلّا لصدق نقيضه وهو : بعض الحجر إنسان بالإمكان ، وهو مع الأصل ينتج : بعض الحجر ليس بحجر بالإمكان ، وهو سلب الشيء عن نفسه بالإمكان ، وهو محال . ( 377 ) قوله وهو إشارة إلخ : أي اللادوام في البعض إشارة إلى مطلقة عامة إلخ .