شرح
كلما لم يكن زيد حيواناً لم يكن إنساناً ، متصلة موجبة ، فالمتصلة ( 330 ) الموجبة ما حكم فيها باتصال النسبتين ، والسالبة ما حكم فيها بسلب اتصالهما ، نحو : ليس البتة كلما كانت الشمس طالعة كان الليل موجوداً ، وكذلك اللزومية ( 331 ) الموجبة ما حكم فيها بأن الاتصال لعلاقة ،
هامش
وأمّا المنتشرة فنسبتها مع البسائط والمشروطة الخاصة والوقتية مضت ، وهي أعم من العرفية الخاصة مطلقا ، وأخص من الوجودية اللادائمة مطلقاً ، ومن الوجودية اللاضرورية من وجه ، ومباينة للممكنة الخاصة .
وأمّا العرفية الخاصة فنسبتها مع البسائط والمشروطة الخاصة والوقتيتين فقد مضت ، وهي أخص من الوجودية اللادائمة مطلقاً ، ومن الوجودية اللاضرورية والممكنة الخاصة من وجه .
وأمّا الوجودية اللاضرورية فنسبتها مع البسائط والمشروطة الخاصة والوقتيتين والعرفية الخاصة فقد مضت ، وأعم من الوجودية اللادائمة والممكنة الخاصة مطلقاً .
وأمّا الوجودية اللادائمة فنسبتها مع البقية ذكرت إلا مع الممكنة الخاصة وهي أخص من الممكنة الخاصة مطلقا .
وأمّا الممكنة الخاصة فنسبتها مع البقية جمع قد ذكرت .
هذا ما كتبته عجالة فعليك بالتدبر فيها والتأمل في معاني القضايا ولا تعجل في النقض والإيراد . وتحصل من جميع ما ذكرنا أن أخص البسائط الضرورية المطلقة ، وأخص المركبات المشروطة الخاصة والوقتية والممكنة الخاصة ، وأعم الكل الممكنة العامة .
( 330 ) قوله فالمتصلة إلخ : أي فتحصل ممّا ذكر أن المتصلة الموجبة ما حكم فيها باتصال النسبتين سواء كانت هاتان النسبتان ثبوتيتين أو سلبيتين ؛ والسالبة المتصلة ما حكم فيها بسلب اتصالهما من دون النظر إلى نفس النسبتين ولذا قال المصنف : « متصلة إن حكم فيها بثبوت نسبة على تقدير أخرى أو بنفيها » أي نفي نسبة على تقدير أخرى من دون التعرض لحال النسبتين أهما سلبيتان أو إيجابيتان .
( 331 ) قوله وكذلك اللزومية : أي اللزومية مثل المتصلة فكما أن المتصلة موجبة إن حكم بثبوت نسبة على تقدير أخرى ولو كانت النسبتان سلبيتين ، كذلك اللزومية ،