تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
لما قيد بهما
شرح
قوله لما قيد بهما : أي القضية التي قيدت بهما أي باللادوام واللاضرورة يعني لأصل القضية .
هامش

بقي شيء

لم يذكر المصنف والمحشي النسبة بين القضايا مع كثرة فائدتها في المباحث فنذكرها إن شاء اللَّه تعالى على وجه الاختصار وعليك بالدقة في معانيها حتّى يتضح ما يقال ، فأقول وعليه الاتكال : أمّا الضرورية المطلقة فهي أخص من المشروطة العامة لأنه إذا صدق الحكم بالضرورة على ذات الموضوع صدق على الذات مع الوصف ، فكل مورد يصدق الضرورية يمكن صدق المشروطة أيضاً دون العكس لإمكان صدق الحكم بالضرورة على الذات ما دام الوصف لا على الذات بدون الوصف . وكذلك تكون أخص من الوقتية المطلقة والمنتشرة المطلقة والدائمة المطلقة والعرفية العامة والمطلقة العامة والممكنة العامة ، وتكون مباينة مع الممكنة الخاصة والمشروطة الخاصة والوقتية والمنتشرة والعرفية الخاصة والوجوديتين ؛ ووجه الكل واضح لمن تأمل في معانيها . وأمّا المشروطة العامة فنسبتها مع الضرورية مضت ، وأمّا مع الوقتية المطلقة فعموم من وجه ، وأخص من المنتشرة المطلقة مطلقاً ، ومن الدائمة المطلقة من وجه ، ومن العرفية العامة مطلقاً ، وكذا من المطلقة العامة والممكنة العامة ، وهي أعم من المشروطة الخاصة مطلقاً ، ومن الوقتية من وجه ، ومن المنتشرة مطلقاً ، ومن العرفية الخاصة من وجه ، وكذا من الوجوديتين والممكنة الخاصة . وأمّا الوقتية المطلقة فنسبتها مع الضرورية والمشروطة العامة مضت ، وهي أخص من المنتشرة المطلقة مطلقا ، ومن الدائمة المطلقة من وجه وكذا من العرفية العامة ، وأخص مطلقا من المطلقة العامة والممكنة العامة ، ومن المشروطة الخاصة من وجه ، ومن الوقتية مطلقا ، ومن المنتشرة من وجه ، وكذا من العرفية الخاصة والوجوديتين ، ومباينة للممكنة الخاصة .