فصل : الشرطية متصلة إن حكم فيها بثبوب نسبة على تقديرأخرى
شرح
قوله على تقدير أخرى : سواء كانت النسبتان ثبوتيتين أو سلبيتين أو مختلفتين ، فقولنا :
هامش
وأمّا المنتشرة المطلقة فنسبتها مع الضرورية والمشروطة العامة والوقتية المطلقة قد مضت ، وهي أخص من الدائمة المطلقة من وجه ، وكذا من العرفية العامة ، ومن المطلقة العامة مطلقا وكذا من الممكنة العامة ، وأعم من المشروطة الخاصة والوقتية والمنتشرة والعرفية الخاصة والوجوديتين مطلقا ، ومباينة للممكنة الخاصة .
وأمّا الدائمة المطلقة فنسبتها مع الضرورات الأربع قد مضت ، وهي أخص من العرفية العامة مطلقاً وكذا من المطلقة العامة والممكنة العامة ، ومن المشروطة الخاصة من وجه وكذا من الوقتيتين ، ومباينة للعرفية الخاصة والوجودية اللادائمة ، وأخص من الوجودية اللاضرورية من وجه وكذا من الممكنة الخاصة .
وأمّا العرفية العامة فنسبتها مع الضرورات الأربع والدائمة مضت ، وأخص من المطلقة العامة مطلقا ، وكذا من الممكنة العامة ، وأخص من المشروطة الخاصة من وجه ، وكذا من الوقتيتين ، وأعم من العرفية الخاصة مطلقاً ، ومن الوجوديتين والممكنة الخاصة من وجه .
وأمّا المطلقة العامة فنسبتها مع الضرورات الأربع والدائمة والعرفية مضت ، وهي أخص من الممكنة العامة ، وأعم من المشروطة الخاصة والوقتيتين والعرفية الخاصة والوجوديتين مطلقا ، ومن الممكنة الخاصة من وجه .
وأمّا الممكنة العامة فنسبتها مع الضرورات الأربع والدائمة والعرفية والمطلقة العامة قد مضت ، وهي أعم من المشروطة الخاصة والوقتيتين والعرفية الخاصة والوجوديتين والممكنة الخاصة مطلقاً .
وأمّا المشروطة الخاصة فنسبتها مع البسائط جمع مضت ، وهي أخص من الوقتية من وجه ، ومن المنتشرة مطلقا ، وكذا من العرفية الخاصة والوجودية اللادائمة والوجودية اللاضرورية والممكنة الخاصة .
وأمّا الوقتية فنسبتها مع البسائط والمشروطة الخاصة قد مضت ، وهي أخص من المنتشرة والوجودية اللادائمة مطلقا ، وكذا من الوجودية اللاضرورية والممكنة الخاصة على التحقيق الموافق للمشهور والمحشي ره فيما يأتي ، ومن العرفية الخاصة من وجه .