فتسمى الوجودية اللادائمة وقد تقيد الممكنة العامة بلا ضرورة الجانب الموافق أيضا فتسمى الممكنة الخالصة
شرح
تركيبات كثيرة أخرى لم يتعرضوا لها ، لكن المتنبه بعد التنبيه ( 325 ) بما ذكروه يتمكن من استخراج أيّ قدر شاء . قوله فتسمى الوجودية اللادائمة : هي المطلقة العامة المقيدة باللادوام الذاتي ، نحو « لا شيء من الإنسان بمتنفس بالفعل لا دائماً » أي كل إنسان متنفس بالفعل ، فهي مركبة من مطلقتين عامتين إحديهما موجبة والأخرى سالبة . قوله أيضاً : أي كما أنه حكم ( 326 ) فيالممكنة العامة بلا ضرورة الجانب المخالف فقد يحكم فيها بلا ضرورة الجانب
هامش
نمايش تصوير
وهذه كلها غير معتبرة عند المنطقي عدا قليل منها لعدم اشتهارها .
ثمّ إن الفعلية في المطلقة العامة قد تكون لكون المحمول عرضياً مفارقاً زائلا بسرعة ، وقد تكون ببطؤ وفي كل منهما بسهولة أو عسر إلى غير ذلك ممّا يقف عليه المتتبع في المحاورات اليومية والعلوم . فتدبر فيها .
( 325 ) قوله بعد التنبيه إلخ : أي بعد التنبيه بالقيود المستعملة في كلامهم وبعد معرفة أن هذه القيود لضبط القضايا المستعملة في المحاورات والعلوم فيرجع بنفسه إلى العلوم والمحاورات فيرى فيها قضايا كثيرة .
( 326 ) قوله أي كما أنه حكم إلخ : تفسير لقوله : أيضاً . ثمّ اعلم أنه لا فرق في الممكنة