تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
والوقتية والمنتشرة . وقد يقيد المطلقة العامة باللاضرورة الذاتية فتسمى الوجودية أو باللا دوام الذاتي
شرح
قوله والوقتية والمنتشرة : لما قيدت الوقتية المطلقة والمنتشرة المطلقة باللادوام الذاتي حذف من اسميهما لفظ الإطلاق فسميت الأولى وقتية والثانية منتشرة فالوقتية هي الوقتية المطلقة المقيدة باللادام الذاتي نحو « كل قمر منخسف بالضرورة وقت الحيلولة لا دائماً » أي لا شيء من القمر بمنخسف بالفعل ، والمنتشرة هي المنتشرة المطلقة المقيدة باللادوام الذاتي نحو « لا شيء من الإنسان بمتنفس بالضرورة وقتاً ما لا دائماً » أي كل إنسان متنفس بالفعل . قوله باللاضرورة الذاتية : ومعنى اللاضرورة الذاتية أن هذه النسبة المذكورة في القضية ليست ضرورية ما دام ذات الموضوع موجودة فيكون هذا حكماً بإمكان نقيضها لأن الإمكان هو سلب ضرورة الطرف المقابل كما مرّ فيكون مفاد اللاضرورة الذاتية ممكنة عامة مخالفة للأصل في الكيف . قوله فتسمى الوجودية اللاضرورية : لأن معنى المطلقة العامة هي فعلية النسبة ووجودها في وقت من الأوقات ولاشتمالها على اللاضرورة فالوجودية اللاضرورية هي المطلقة العامة المقيدة باللاضرورة الذاتية نحو « كل إنسان متنفس بالفعل لا بالضرورة » أي لا شيء من الإنسان بمتنفس بالإمكان العام ، فهي مركبة من مطلقة عامة وممكنة عامة ، إحديهما موجبة والأخرى سالبة . قوله أو باللادام الذاتي : إنما قيد اللادوام ( 314 ) بالذاتي لأن تقييد العامتين باللادوام الوصفي غير صحيح ضرورة تنافي اللادوام بحسب الوصف مع الدوام بحسب الوصف . نعم يمكن تقييد ( 315 ) الوقتيتين المطلقتين باللادوام الوصفي أيضاً لكن هذا التركيب غير معتبر عندهم ( 316 ) . واعلم أنه كما يصح تقييد هذه القضايا الأربع باللادوام الذاتي كذلك يصح
هامش
هو الإمكان العام بخلاف اللادوام . ( 314 ) قوله إنما قيد اللادوام إلخ : أي اللادام في قوله : وقد تقيد العامتان إلخ وفي قوله : وقد تقيد المطلقة العامة إلخ . ( 315 ) قوله : نعم يمكن تقييد إلخ : نحو « بعض ساكني المدرسة يكرم الضيف وقت الصبح أو وقتاً ما لا بالدوام الوصفي » . ( 316 ) قوله غير معتبر عندهم : أي لم يتعرضوا له ولأحكامه من العكوس والنقائض لعدم اشتهاره في المحاورات والعلوم .