تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
أو وقت معين فوقتية مطاقة أو غير معين فمنتشرة مطلقة أو بدوامها الذات فدائمة مطلقة
شرح
وبين الشمس ولا شيء من القمر بمنخسف بالضرورة وقت التربيع ( 301 ) فتسمى حينئذٍ وقتية مطلقة لتقييد الضرورة بالوقت وعدم تقييد القضية باللادوام . الرابع : أنها ضرورية في وقت من الأوقات كقولنا : كل إنسان متنفس بالضرورة وقتاً ما ولا شيء منه بمتنفس بالضرورة وقتاً ما ( 302 ) فتسمى حينئذٍ منتشرة مطلقة لكون وقت الضرورة فيها منتشراً أي غير معين وعدم تقييد القضية باللادوام . قوله فدائمة مطلقة : والفرق بين الضرورة والدوام أن الضرورة هي استحالة انفكاك شيء عن شيء والدوام عدم انفكاكه عنه وإن لم يكن مستحيلا كدوام الحركة للفلك ، ثمّ الدوام أعني عدم انفكاك النسبة الإيجابية أو السلبية عن الموضوع إمّا ذاتي أو وصفي فإن كان الحكم في الموجهة بالدوام الذاتي أي بعدم انفكاك النسبة عن الموضوع ما دام ذات الموضوع موجودة سميت القضية دائمة ( 303 ) لاشتمالها على الدوام ومطلقة لعدم تقييد الدوام بالوصف العنواني وإن كان الحكم بالدوام الوصفي أي بعدم انفكاك النسبة عن ذات الموضوع ما دام الوصف العنواني ثابتا لتلك الذات سميت عرفية لأن أهل العرف يفهمون هذا المعنى من
هامش
أهل الهيئة : إذا اتفق المقابلة - وهي إحدى حالات القمر مع الشمس - في حوالي عقد الرأس أو عقد الذنب والتفصيل في الهيئة . ( 301 ) قوله وقت التربيع : التربيع أحد أحوال القمر مع الشمس وهو أن يكون بينهما ربع تمام الدور - والدور إثنا عشر برجاً - أي ثلاثة بروج كما أن التثليث ثلث الدور أي يكون بينهما أربعة بروج ، والتدليس سدس الدور وهو برجان ، والقمر في التربيع يصير في النظر على هيئة نصف الدائرة وهو في السابع من كل شهر وكذا في العشرين منه ، وإذا كان تمام الدائرة يسمى البدر وهو في الرابع عشر من كل شهر ، وإذا كان كالقوس في أوّل كل شهر يسمى هلالا ، وإذا اختفى من النظر أواخر الشهر سمي محاقاً . ( 302 ) قوله ولا شيء منه بمتنفس بالضرورة وقتاً ما : أي في موقع التخلل بي التنفسين . ( 303 ) قوله سميت القضية دائمة إلخ : وفي الدرة - ص 84 - : إن الدائمة المطلقة ما كان الحكم دائماً من دون شرط ، وما كان مشروطا بوجود الموضوع فهو دائمة من دون قيد الإطلاق .