تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
والافان بين كمية أفراده كلا أو بعضا فمحصورة كلية أو جزئية وما به البيان سوروالا فمهملة وتلازم الجزئية
شرح
إذ كما أن سور البلد ( 280 ) محيط به كذلك هذا الأمر محيط بما حكم عليه من أفراد الموضوع ، فسور الموجبة الكلية هو « كلّ » و « لام الاستغراق » وما يفيد معناهما من أيّ لغة ( 281 ) كانت ، وسور الموجبة الجزئية هو « بعض » و « واحد » وما يفيد مؤداهما ( 282 ) ، وسور السالبة الكلية « لا شيء » و « لا واحد » ونظائرهما ( 283 ) ، وسور السالبة الجزئية « ليس بعض » و « بعض ليس » و « ليس كل » ( 284 ) وما يساويها . قوله وتلازم الجزئية : اعلم أن القضايا المعتبرة في العلوم هي المحصورات الأربع
هامش
إلحاقا بالأغلب . ( 280 ) قوله إذ كما أن سور البلد إلخ : بيان وجه إطلاق السور عليه . ( 281 ) قوله من أيّ لغة : مثل « هر كس وهمگان وسراسر وهمه » في الفارسية ، ومثل « كل » في العربية و « لام الاستغراق » نحو « إن الإنسان لفي خسر » ، ومن الموصولة نحو « من آمن منهم باللَّه » والجمع المضاف نحو « ألا إن أولياء اللَّه لا خوف عليهم » والمفرد المضاف - على قول - نحو « فليحذر الذين يخالفون عن أمره » . ( 282 ) قوله وما يفيد مؤداهما : من الكلمات الأخر في العربية وفي سائر اللغات مثل « يكى ويك نفر وبرخ وپاره » في الفارسية ، وطائفة نحو « وطائفة قد أهمّتهم » وفريق نحو « فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة » ، ومن التبعيضية نحو « ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار » ، وبعض نحو « بعضكم لبعض عدو » في العربية . ( 283 ) قوله ونظائرهما : مثل « هيچ وهيچ كس » في الفارسية ووقوع النكرة عقيب النفي في العربية نحو « وإن من أهل الكتاب إلّاليؤمنن به » ، « وما تدري نفس ما ذا تكسب غدا » ثمّ إن السور قد لا يدل على مقدار معين نحو « بعض » و « پاره » وقد يدل على مقدار أو عدد معين نحو « وإن طائفتان من المؤمنين » . ( 284 ) قوله ليس بعض وبعض ليس وليس كل : الفرق بين هذه الثلاثة أن « ليس بعض » وكذا « بعض ليس » يرفع الإيجاب الجزئي مطابقة ويدل على رفع الإيجاب الكلي التزاما وقد يدل على السلب الكلي مع القرينة ، وأمّا « ليس كل » فيدل على رفع الإيجاب الكلي مطابقة وعلى السلب الجزئي التزاماً . والفرق بين « ليس بعض » و « بعض ليس » أن الثاني يستعمل غالباً في العدول بخلاف الأوّل فإنه يستعمل نوعاً عند إرادة السلب المحصل