تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
يحتمل الصدق والكذب ( 263 )
شرح
ملفوظا فالتعريف يشتمل على القضية المعقولة والملفوظة . قوله الصدق : هو المطابقة ( 264 )
هامش
كلا معنييه يلزم في القول أيضاً أن يستعمل في كلا معنييه حتّى يكون معرفاً للقضية ، ولا يمكن أن يستعمل في الجامع لأنه يكون حينئذٍ من التعريف بالأعم كما لا يخفى وهو غير جائز عند المصنف . قلت : أولًا : يمكن فرض الجامع بين المعنيين فإن القضية بمعنى ما فيه القضاء والحكم سواء كان معقولا أو ملفوظاً . وثانياً : استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد جائز على التحقيق وعليه شواهد من كلمات أهل اللسان : قال الشاعر في مدح النبي صلى الله عليه وآله :المرتمى في دجى والمبتلى بعمى * والمشتكى ظمأ والمبتغى ديناً يأتون سدته من كل ناحية * ويستفيدون من نعمائه عيناًفقد استعمل لفظ العين في آخر الشعر في أربعة معانٍ يوضحها الشعر الأوّل . وقال الشاعر :أي المكان تروم ثمّ من الذي * تمضي له فأجبته المعشوقافقد استعمل لفظ المعشوق في المحبوبة وفي قصر للمتوكل . وقال سلطان القاجار ناصر الدين :دى در ميان باديه ديديم شير بود * اين را بريختيم واز آن هم گريختيمبل الاستعمال في الأكثر موافق للذوق والوجدان غير مخالف للدليل والبرهان وللكلام مقام غير المقام . واعلم أنه يطلق في كلام بعضهم - كالشيخ في المنطق - على القضية « القول الجازم » . ( 263 ) قوله يحتمل الصدق والكذب : وهذا عرض لازم للخبر بأقسامه حتّى الأخبار المستعملة في مقام البعث نحو قول الوالد : ابني يصلي ويتعلم ، بناء على كونها إخباراً كما هو التحقيق . ( 264 ) قوله الصدق هو المطابقة إلخ : قد سبق من المحشي - ص 32 - أن الصدق قد يطلق على نفس المطابقية التي هي معنى مصدري وقلت هناك : إنه تمهيد لدفع إشكال