تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ولم يعتبروا بالعرض العالم
شرح
قوله ولم يعتبروا بالعرض العام : قالوا : الغرض من التعريف إمّا الاطلاع على كنه المعرَّف أو
هامش
ولعل من هذه الأبحاث ما نذكره : الأوّل : البحث في لزوم المساواة بين المعرِّف والمعرَّف وقد مضى . والثاني : البحث في حصر التعاريف في هذه الأربعة بل يمكن تركيبات كثيرة . توضيحه أن الكليات خمسة كما تقدم ، ولكل من الجنس والفصل قسمان : قريب وبعيد ، فتصير سبعة والتعريف يمكن بكل واحد من هذه السبعة واحداً وثنائياً ورباعياً وخماسياً وسداسياً وسباعياً فأقسام المعرِّف يبلغ على مآت ولا فائدة في عدها . نعم من المعلوم عدم صحة التعريف بكثير منها بل التعريف إنما يصح بما اشتمل على شروطه ولكن المشتمل على الشروط أيضاً أكثر من هذه الأربعة ، فإن الجنس البعيد مع الفصل القريب والجنس القريب ثلاثاً مشتمل على الشروط ولم يذكروه ، وكذا الفصل البعيد مع القريب وكذا الفصل البعيد مع العرض الخاص وغير هذه الصور ممّا يظهر للمتأمل . والثالث : البحث في صحة التعريف بالمفرد أي الفصل فقط أو الخاصة فقط . فقد منعه قوم . والرابع : أنه عند اجتماع الفصل والجنس ، أو اجتماع الخاصة والجنس ، لابدّ أن يقدم الجنس . والخامس : أن الماهية قد تؤخذ ب « ما هي هي » فحدها التام هو الجنس القريب مع الفصل وقد تؤخذ ب « ما هي موجودة » فحدها العلل الأربع أي العلة الصورية والمادية والفاعلية والغائية . مثلا إذا أردت تعريف القدوم بما هو موجود قلت : هو آلة من خشب لها صورة كذا تصنع للنجارة ، وهذا الحد أحسن أقسام الحد . وهنا أبحاث أخر لا بأس بالإشارة إليها ولعلها أيضاً داخلة فيما أشار إليه بقوله : وفيه أبحاث ، وإن كان خلاف الظاهر . منها : أنه لابد أن يعلم أن تعريف الحقائق وتحديدها مشكلة . وقد سئل الشيخ بعض أخلائه تحديد بعض الأشياء ، فقال : لا يسعني ذلك إذ تمييز ذاتي الشيء من العرضي والجنس من الفصل في غاية الإشكال لا يعلمه إلّاالأوحدي . قال بعض المحقّقين : بل