تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وكذا الأنواع ( 239 ) والحق أن وجود الطبيعي ( 241 )
شرح
كالإنسان الكلي والحيوان الكلي يسمى كلياً عقلياً إذ لا وجود له إلّافي العقل . قوله وكذا الأنواع الخمسة : يعني كما أن الكلي يكون منطقياً وطبيعياً وعقلياً كذلك الأنواع الخمسة يعني الجنس والفصل والنوع والخاصة والعرض العام يجري في كل منها هذه الاعتبارات الثلاثة . مثلا مفهوم النوع أعني الكلي المقول على كثيرين متّفقين بالحقيقة في جواب ما هو يسمى نوعاً منطقيا ، ومعروضه كالإنسان والفرس نوعاً طبيعيا ، ومجموع العارض والمعروض كالإنسان النوع نوعاً عقلياً . وعلى هذا فقس البواقي بل الاعتباريات الثلث تجري في الجزئي أيضاً ( 240 ) فإنا إذا قلنا : « زيد جزئي » فمفهوم الجزئي أعني ما يمتنع فرض صدقه على كثيرين يسمى جزئياً منطقياً ، ومعروضه أعني زيداً يسمى جزئياً طبيعياً ، والمجموع من العارض والمعروض أعني زيد الجزئي يسمى جزئياً عقلياً . قوله والحق أن وجود الطبيعي بمعنى وجود أشخاصه :
هامش
الخارج كما فسره المحشي ، والمراد منها في الحكمة ما قال الشيخ في الشفاء : كل فعل وحركة صدر من ذات الجسم - لا من سبب خارجي وكان على نهج واحد ومن دون إرادة واختيار - يسمى القوة التي هي مبدء ذلك الفعل بالطبيعة . انتهى . ( 239 ) قوله وكذا الأنواع الخمسة : إن قلت : ما وجه إطلاق الأنواع على الخمسة مع أن النوع واحد منها ؟ قلت : كل من المفاهيم الخمسة بما هي هذه المفاهيم نوع لأن النوع على ما سبق هو تمام حقيقة الأفراد ومعلوم أن معنى الجنس مثلا وهو : المقول على الكثرة المختلفة ، تمام حقيقة الجنس وكذا البواقي . ( 240 ) قوله تجري في الجزئي أيضاً : والمصنف لم يتعرض له لكونه غير مقصود فإن نظر المنطقي في الكليات . ثمّ من الظاهر أن هذه الثلاثة تجري في قضايا تمام العلوم ف « زيد » في قضية « زيد فاعل » فاعل طبيعي ومفهوم الفاعل نحوي والمجموع - أي مجموع زيد ومفهوم الفاعل النحوي - عقلي . ( 241 ) قوله والحق أن وجود الطبيعي إلخ : اعلم أن المنطقي لا يلزمه البحث عن وجود الشيء الفلاني وعدمه فإنه وظيفة الفيلسوف ، فالبحث عن وجود الكلي الطبيعي خارج عن المنطق ، إلّاأن المتأخرين زعموا أن هذا البحث مفيد في إيضاح قواعد المنطق فذكروه . وليس كذلك وما ذكره العلامة عبد الحكيم وبعض المحشين مثالًا له - من أنه يقال في