تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
ومعروضه طبيعيا والمجموع عقليا .
شرح
قوله ومعروضه : أي ما يصدق عليه‌هذا المفهوم‌كالإنسان والحيوان‌يسمى كلياًطبيعياً لوجوده في الطبائع ( 238 ) يعني في الخارج على ما سيجيء والمجموع‌المركب من هذا العارض والمعروض
هامش
شرح المطالع مؤيدا به مذهبه المذكور وهو أنه على القول المشهور في معنى الطبيعي يلزم كون الأشخاص كليات لأن كل واحد من هذه الأفراد في الخارج حيوان مثلا ، فإذا صار الحيوان كلياً طبيعياً يلزم كون هذه الأفراد جميعاً كليات . وهذا أغرب فإن وصف الكلية للكلي الطبيعي مجاز كما صرحوا به وقد مضى . فهو يوصف بالكلية بلحاظ أنه صالح لعروضها عليه وإلّا فهو ليس كليا . ولعله إليه أشار المحشي فيما يأتي حيث قال : كالإنسان من حيث هو الإنسان الذي يعرضه الكلية في العقل . وقال الشيخ في الشفاء في قسمة الإلهي - نقله في الدرة - : الطبيعي الموجود هو الذي يكون معروض الكلية ووجوده بوصف الكلية محال . والوجه الثاني : أن الحيوان من حيث هو يتصف تارة بالكلية الطبيعة وأخرى بالجنسية الطبيعية - على ما سيأتي من جريان الثلاثة في تمام الأنواع الخمسة - فيقال : « الحيوان جنس » كما يقال : « الحيوان كلي » فيعرض الحيوان الوصفان أي الجنسية والكلية ، فلابدّ أن يكون هو من حيث صلوحه لعروض الكلية كلياً ومن حيث صلوحه لعروض الجنسية جنساً كما أن زيداً قد يصير فاعلا وقد يصير مفعولا من الجهتين ، صرح بهذا بعضهم . ويرد عليه مضافاً إلى أن مثاله : « زيد فاعل ومفعول » غير مربوط بالمقام - على ما يزعم من أن الكلية وصف حقيقي للطبيعي - أصلا فإنه ليس فاعلا ومفعولا في آن واحد ولا يوصف بهما في حال واحد . نعم يرد عليه مضافاً إلى ما ذكر أنه كثيراً ما يعرض الوصفان على شيء فهذا الشيء بذاته معروض للوصفين . فإذا قيل : « زيد عالم وقاعد » يعرض الوصفان على زيد ذاته لا عليه بملاحظة صلوحه للوصفين . نعم علة عروض الوصفين على زيد - ذاته - استعداد في ذاته يصلح به لعروض الوصفين عليه . ( 238 ) قوله لوجوده في الطبائع : جمع الطبيعة والمراد منها في أمثال المقام ما يرادف قولنا : « طبيعة الحيوان وطبيعة الإنسان وهكذا » كما يقال : « عالم الحيوان وعالم الإنسان » فمعنى العبارة : أنه موجود في هذه العوالم والطبائع ، وهو عبارة أخرى عن وجوده في