تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وهو الخارج المقول عليها وعلى غيرها وكل منها ( 234 ) إن متنع انفكاكه
شرح
قوله وعلى غيرها : كالماشي يقال على حقيقة الإنسان وعلى غيرها من الحقائق الحيوانية . قوله وكل منهما : أي كل من الخاصة والعرض العام . وبالجملة الكلي الذي هوعرضيلأفراده إمّا لازم وإمّا مفارق ، إذ لا يخلو إمّا أن يستحيل انفكاكه عن معروضه أو لا فالأوّل هو الأوّل والثاني هو الثاني . ثمّ اللازم ينقسم بقسمين : أحدهما : أنه أي لازم الشيء إمّا لازم له بالنظر إلى نفس ماهيته مع قطع النظر عن خصوص وجوده في الخارج أو في الذهن
هامش
بخلاف الخارج المحمول فإنه لا يحتاج إلى ضميمة بل يفهم وينتزع من نفس ذات الموضوع ويحمل عليه من دون اعتبار حيثية خارجة عنها ، بل مجرد ذات الموضوع كاف في انتزاع المحمول كحمل مفهوم الشيء على الأشياء الخاصة وحمل العرض على الكم والكيف ونحوهما . ثمّ إن الخارج المحمول أعم من المحمول بالضميمة ، إذ لا يلزم في الخارج وجود الضميمة وليس‌عدمها أيضاً شرطاً فهو كل ما كان خارجاً عن ذات الموضوع وحمل عليه . ( 234 ) قوله وكل منهما إلخ : اعلم أن العرض ينقسم بتقسيمات : إحديها : باعتبار شموله وعدم شموله للمعروض فإن كان شاملًا لجميع أفراد المعروض يكون عرضاً شاملًا مثل الكاتب بالقوة للإنسان وإن كان غير شامل لجميع أفراد المعروض يكون عرضاً غير شامل كالكاتب بالفعل للإنسان . وثانيها : باعتبار لزومه للمعروض وعدم لزومه فإن كان يمتنع عند العقل أن ينفك عن معروضه فهو عرض لازم كالضحك بالقوة للإنسان وإن كان لا يمتنع أن ينفك عن معروضه فهو عرض مفارق مثل الضحك بالفعل للإنسان . والمفارق على أقسام خمسة لأنه إمّا أن لا ينفك عن معروضه كالحركة بالنسبة إلى الفلك ، وإمّا أن ينفك سريعاً سهلًا كحمرة الخجل ، أو سريعا مشكلًا كالإغماء ، أو بطيئاً سهلًا كالشباب ، أو بطيئاً مشكلا كالعشق في بعض العشاق والزمانة . وثالث التقسيمات للعرض : باعتبار معروضه فإن معروضه قد يكون الوجود وقد يكون الماهية وعارض الوجود على قسمين : عارض الوجود الذهني وعارض الوجود الخارجي ، فالعرض باعتبار معروضه ثلاثة أقسام ، وهذا معنى ما قال المحشي : « فهذا القسم بالحقيقة قسمان » أي قسم الوجود قسمان : الذهني والخارجي وأمثلتها ما ذكرها المحشي .