تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
قد تترتب متنازلة إلى السافل ويسمى نوع الأنواع . وما بينهما متوسطات .
شرح
لا جنس له فوقه وهو العالي وجنس الأجناس كالجوهر ( 223 ) . قوله متنازلة : بأن يكون التنزل عن عام إلى خاص وذلك لأن نوع النوع يكون أخص من النوع . وهكذا إلى أن ينتهي إلى نوع لا نوع تحته وهو السافل ، ونوع الأنواع كالإنسان . قوله وما بينهما متوسطات : أي ما بين العالي والسافل في سلسلتي الأنواع والأجناس يسمى متوسطات ، فما بين الجنس العالي ( 224 ) والجنس السافل أجناس متوسطة ، وما بين النوع العالي والنوع السافل أنواع متوسطة . هذا إن رجع الضمير ( 225 ) إلى مجرد العالي والسافل وإن عاد إلى الجنس العالي والنوع السافل
هامش
كالإنسان في مقولة الجوهر . وأظنك قد علمت أن المراد بالنوع في هذا البحث النوع الإضافي . كيف ! والنوع الحقيقي واحد لا ترتب فيه . ( 223 ) قوله كالجوهر : قد سبق أن تعيين مواد الأجناس والأنواع ليس شأن المنطقي ولكنهم ذكروا المواد - وهي المقولات - تتميما للفائدة ولم يذكرها المصنف إلّاأن الشائع بينهم في التمثيل للمترتبات بمقولة الجوهر فالجوهر جنس الأجناس وتحته الجسم المطلق والجسم النامي والحيوان . ( 224 ) قوله فما بين الجنس العالي إلخ : إن قلت : ما بين الجنس العالي والسافل في مقولة الجوهر ليس إلّاالجسم المطلق والجسم النامي ، فلِمَ قال : أجناس متوسطة بصيغة الجمع ؟ قلت : اصطلح المنطقيون على إطلاق الجمع على ما فوق الواحد أيّ مقدار كان تعدية لحكم مادة الجمع إلى صيغة الجمع ، إذ مادة الجمع من جَمَع شيئاً إلى شيء وهو يصدق على الاثنين ، صرح بهذا الاصطلاح جمع غفير منهم . ولعل سره أنه لا فرق في اللغة اليونانية بين التثنية والجمع في الصيغة كالفارسية ، والمنطق حيث نقل من يونان بني على لغتهم بل في لغة العرب أيضاً قد يطلق على الاثنين كما ترى في دعاء العلقمة خطابا لمولينا الأمير ومولينا الشهيد عليهما السلام يا ساداتي رغبت إليكما إلخ . ( 225 ) قوله هذا إن رجع الضمير إلخ : أي الضمير الذي في قوله : « وما بينهما » يحتمل أن يرجع إلى العالي والسافل المذكورين في عبارة المصنف . فالمعنى أن بين العالي والسافل متوسطات وهذا يجري في كل من الأجناس والأنواع ، فما بين العالي والسافل في الأجناس متوسطات الأجناس وفي الأنواع متوسطات الأنواع . ويحتمل أن يرجع