تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
وعلى غيرها الجنس في جواب ما هو ويختص باسم الإضافي كاالاول بالحقيقي وبينهما عموم من وجه
شرح
والزنجي مثلا خارجان عنها فالنوع الإضافي دائماً يكون إمّا نوعاً حقيقياً مندرجاً تحت جنس كالإنسان تحت الحيوان وإمّا جنساً مندرجاً تحت جنس آخر كالحيوان المندرج تحت الجسم النامي ففي الأوّل يتصادق النوع الحقيقي والإضافي وفي الثاني يوجد الإضافي بدون الحقيقي . ويجوز أيضاً تحقّق الحقيقي بدون الإضافي فيما إذا كان النوع بسيطاً لا جزء له حتّى يكون
هامش
عليها وعلى غيرها الجنس في جواب ما هو » للنوع الإضافي غير تام . والجواب أن الماهية في عبارة المصنف لا تصدق على الماهية الصنفية والشخصية ، لأن الماهية عند المنطقيين عبارة عما يقال في جواب ما هو ، والصنف والشخص لا يقعان في جواب ما هو ، لأن الواقع في جواب ما هو جزء الذات ، والصنف والشخص عارضان . إن قلت : ما الفرق بين هذا المعنى للنوع - أي الذي يسمى بالإضافي لكونه بالإضافة إلى غيره فهو نوع بالإضافة إلى جنسه - والمعنى السابق - الذي يسمى حقيقياً لأنه النوع حقيقة وواقعاً - ؟ قلت : بينهما فرق من جهة المفهوم ومن جهة الصدق في الخارج . أمّا الأوّل فلأن المعتبر في النوع الإضافي نسبتان : أحدهما : النسبة إلى الجنس الذي فوقه . والثاني : النسبة إلى الأفراد التي تحته . لأنه كلي والكلي لابدّ في إحراز كليته من القياس إلى ما تحته بخلاف النوع الحقيقي لأن فيه نسبة واحدة وهي ما إلى الأفراد التي تحته فإن النوع الحقيقي هو المقول على الكثرة المتّفقة فلابد من نسبته إلى ما تحته وهي الكثرة التي تحته وأيضاً هو كلي والكلي فيه نسبة إلى ما تحته . وأمّا الفرق من جهة الصدق فتوضيحه أن النسبة بين النوع الحقيقي والإضافي عموم من وجه لصدقهما معاً في الإنسان وهو واضح ، وصدق الإضافي بدون الحقيقي في الحيوان كما لا يخفى ، وصدق الحقيقي بدون الإضافي في الأنواع التي ليس فوقها جنس . ومثّل المصنف وكثير منهم كالقطب في المحاكمات والمحقّق بالنقطة ولكن المثال غير صحيح كما يأتي إن شاء اللَّه ، تعالى فالأحسن التمثيل بمفهوم الوحدة والوجود والتشخص ونحوها من الأنواع البسيطة - ك « الآن » مثل به أيضاً المحقّق - .