تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
شرح
الحقيقة المتّفقة المتحدة في تلك الأمور فيقع النوع أيضاً في الجواب وإن كانت‌مختلفة الحقيقة كان المسؤول عنه تمام الحقيقة المشتركة بين تلك الحقائق المختلفة وقد عرفت أن التمام الذاتي المشترك بين الحقائق المختلفة هو الجنس فيقع الجنس في الجواب فالجنس لابدّ أن
هامش
أي مع صحة وقوعه جواباً عن الماهية وبعض مشاركاتها في ذلك الجنس جواباً عنها وكل مشاركاتها يسمى بالجنس القريب كما في الحيوان ، فإنه جنس قريب بالنسبة إلى الإنسان حيث إنه يقع جواباً عن الماهية وهي الإنسان وعن كل ما يشارك الإنسان في الحيوانية . فإذا قلت : الإنسان والبقر ما هما ؟ نقول : حيوان . وإن قلت : الإنسان والغنم ما هما ؟ نقول : حيوان ، وهكذا . وأمّا إن وقع جوابا عن السؤال عن الماهية وبعض المشاركات ولكن لم يقع جواباً عنها وكل مشاركاتها في ذلك الجنس فيسمى الجنس بعيداً كالجسم النامي بالنسبة إلى الإنسان ، فإنه يقع جواباً عن السؤال بما هو إذا قلت : الإنسان والشجر ما هما ؟ وأمّا إذا بدلت الشجر بالغنم وقلت : الإنسان والغنم ما هما ؟ لا يجوز أن نقول : جسم نامي ، لأن الواقع في جواب « ما هو » لابدّ أن يبين جميع المشتركات والجسم النامي لا يبين جميع مشتركات الإنسان والغنم ، لأنهما يشتركان في الحيوانية أيضاً والجسم النامي لا يبين الحيوانية فهو جنس بعيد . ولا يخفى أن بعد الجنس وقربه نسبي فإن الجسم النامي مع كونه بعيداً بالنسبة إلى الإنسان قريب بالنسبة إلى الشجر ، إذ يقع جوابا عن الشجر وكل ما يشاركه في الكون جسماً نامياً . وليعلم أن لفظ الجنس في اللغة اليونانية على ما نقل عن الشيخ كان موضوعاً للمعنى النسبي الذي يشترك فيه أشخاص كثيرة كالعلوية والمصرية للعلويين والمصريين وكذا للشخص المنسوب إليه هؤلاء الأشخاص ك « علي » عليه السلام ومصر . ثمّ إن ما ذكر معنى الجنس في المنطق ، ويطلق في الأصول والعرف على كل ماهية جنساً كان أو نوعاً . ومنه يظهر النظر في كلام السيوطي في الكنز المدفون - ص 308 - الجنس عند الأصوليين ما اجتمع على كثيرين مختلفين بالحقيقة . إن قلت : الحيوان مثلا جزء الإنسان والبقر ولا يجوز حمل الجزء على الكل فلا يقال :