تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
ولم توجدأووجد الواحد فقط مع إمكان الغير أو امتناعه
شرح
قوله ولم يوجد : كالعنقاء ( 175 ) . قوله مع إمكان الغير : كالشمس ( 176 ) . قوله أو امتناعه :
هامش
يشمل الواجب أيضاً . وإلى ما ذكرنا بطوله أشار المحشي بقوله : أي لم يمتنع أفراده في الخارج . فإن هذه العبارة تناسب معنى الإمكان العام الموجب فإن معنى قوله : « أمكنت » ، سلب الضرورة عن الجانب المخالف أي عدم الوجود ليس ضرورياً لأفراده أي لا يمتنع وجود أفراده . ثمّ إن قوله : « الممكن الخاص » بعد قوله : « فيشمل الواجب » لابدّ أن يكون من تمام التفسير للإمكان العام في « أمكنت » وإلّا فالإشكال لم يكن مربوطاً بشموله للإمكان الخاص . ثمّ إن هذا الجواب للقطب والشريف وغيرهما وتبعهم المحشي . ولي في عبارة المصنف وجه آخر في الجواب عن الإشكال وهو أن المصنف لما قسم قوله : « أمكنت » إلى الأقسام لم يقل : أو وجد الواحد فقط بالضرورة ، بل قال : أو وجد الواحد فقط . ومجرد وجود الواحد مع امتناع الغير لا يصير القضية واجبة ضرورية حتّى يقال : إنه لو كان المراد الإمكان الخاص فلا يمكن جعل الواجب قسماً له فلا إشكال من أصله . إن قلت : غرضهم من أمثال هذه العبارة : « أو وجد الواحد فقط مع امتناع الغير » ، هو الواجب ولذا مثل المحشي به . قلت : لا نسلم ولذا مثل له الشيخ في الإشارات - ص 37 - بالشمس عند من لا يجوز وجود شمس أخرى . ثمّ هذا الذي ذكرت يجري في عبارة المطالع وغيره أيضاً لأن جل عباراتهم في هذا المقام مطابق لعبارة المصنف . ( 175 ) قوله العنقاء : بفتح العين قال في الصحاح : طائر مجهول الجسم معلوم الاسم . وفي حيوة الحيوان : طائر غريب يبيض بيضاً كالجبال قيل إنما سميت به لأن في عنقها بياضاً كالطوق ، ونقل عن أرسطو أن عنقاء مغرب - هذا لقبها ، من الإغراب - قد تصاد ويصنع من مخالبها أقداح عظام للشرب ونقل أنها سرقت عام المجاعة صبياً وجارية فشكوا إلى نبيهم حنظلة عليه السلام فدعا عليه واحترقت ! وفي برهان قاطع : سيمرغ عنقا را گويند وآن پرنده‌اى بوده است كه زال پدر رستم را ربوده وبزرگ كرده است ! ( 176 ) قوله كالشمس : أي كمفهومه الكلي .