هذا ويدلّ عليه عموم الكتاب والسنّة ، أمّا الكتاب فهو قوله تعالى ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابداً وأولئك هم الفاسقون ) « 1 » .
وأمّا السنّة فمنها : ما رواه محمد بنسنان ، عن الرضا ( ع ) فيما كتب اليه في جواب مسائله : « وحرّم اللَّه قذف المحصنات لما فيه من فساد الأنساب ونفي الولد وابطال المواريث وترك التربية وذهاب المعارف وما فيه من الكبائر والعلل التي تؤدّي إلى فساد الخلق » « 2 » .
ومنها : ما رواه الصدوق في عقاب الأعمال عن النبي ( ص ) قال : « ومن رمى محصناً أو محصنة أحبط اللَّه عمله ، وجلده يوم القيامة سبعون ألف ملك من بين يديه ومن خلفه ، ثم يؤمر به إلى النار » « 3 » .
ومنها : ما رواه ابنابيعمير ، عن أبيالحسن الحذّاء ، قال : « كنت عند ابىعبداللَّه ( ع ) فسألني رجل ما فعل غريمك ؟ قلت : ذاك ابنالفاعلة فنظر الىّ ابوعبداللَّه ( ع ) نظراً شديداً . قال : فقلت : جعلت فداك انّه مجوسيّ امّه أخته ، فقال : أوليس ذلك في دينهم نكاحاً ؟ ! » « 4 »
هامش
( 1 ) النور ( 24 ) : 4
( 2 ) وسائل الشيعة 28 : 174 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ القذف ، الباب 1 ، الحديث 5
( 3 ) وسائل الشيعة 28 : 174 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ القذف ، الباب 1 ، الحديث 6
( 4 ) وسائل الشيعة 28 : 173 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ القذف ، الباب 1 ، الحديث 3