تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
2 الآية وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ( 161 ) 2 التفسير 3 الخيانة ممنوعة مطلقا : بالنظر إلى الآية السابقة التي نزلت بعد الآيات المتعلقة بوقعة " أحد " وبالنظر إلى رواية نقلها جمع من مفسري الصدر الأول ، تعتبر هذه الآية ردا على بعض التعللات الواهية التي تمسك بها بعض المقاتلين ، وتوضيح ذلك هو : إن بعض الرماة عندما أرادوا ترك مواقعهم الحساسة في الجبل لغرض جمع الغنائم ، أمرهم قائدهم بالبقاء فيها ، لأن الرسول لن يحرمهم من الغنائم ، ولكن تلك الجماعة الطامعة في حطام الدنيا اعتذرت لذلك بعذر يخفي حقيقتهم الواقعية ، إذ قالوا : نخشى أن يتجاهلنا النبي عند تقسيم الغنائم فلا يقسم لنا ، قالوا هذا وأقبلوا على جمع الغنائم تاركين مواقعهم التي كلفهم الرسول بحراستها فوقع ما وقع من عظائم الأمور وجلائل المصائب .