2 الآيتان
وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله
سميع عليم ( 121 ) إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما
وعلى الله فليتوكل المؤمنون ( 122 )
2 التفسير
من هنا تبدأ الآيات التي نزلت حول واحدة من أهم الأحداث الإسلامية ألا
وهي معركة " أحد " لأن القرائن التي توجد في الآيتين الحاضرتين يستفاد منها أن
هاتين الآيتين نزلتا بعد معركة أحد ، وتشير إلى بعض وقائعها المرعبة ، وعلى هذا
أكثر المفسرين .
في البدء تشير الآية الأولى إلى خروج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من المدينة لاختيار
المحل الذي يعسكر فيه عند " أحد " وتقول وإذا غدوت من أهلك تبوئ
المؤمنين مقاعد للقتال .
أي واذكر عندما خرجت غدوة من المدينة تهيئ للمؤمنين مواطن للقتال
لغزوة " أحد " .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 666
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦٦٦