تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
2 الآيتان إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل منى إنك أنت السميع العليم ( 35 ) فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ( 36 ) 2 التفسير 3 كيفية ولادة مريم : تعقيبا على ما جاء في الآية السابقة من إشارة إلى آل عمران ، تشرع هاتان الآيتان بالكلام على مريم بنت عمران وكيفية ولادتها وتربيتها وما جرى لهذه السيدة العظيمة . جاء في التواريخ والأخبار الإسلامية وأقوال المفسرين أن " حنة " و " أشياع " كانتا أختين ، تزوجت الأولى " عمران " ( 1 ) أحد زعماء بني إسرائيل ،
هامش
1 - تفيد بعض الأحاديث أن " عمران " كان نبيا ويوحى إليه . وعمران هذا غير عمران والد موسى ، إذ بينهما 1800 سنة من الزمان . ( مجمع البيان - وتفسير المراغي ، ذيل الآية مورد البحث ) .