2 الآيتان
إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا
فتقبل منى إنك أنت السميع العليم ( 35 ) فلما وضعتها قالت
رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر
كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من
الشيطان الرجيم ( 36 )
2 التفسير
3 كيفية ولادة مريم :
تعقيبا على ما جاء في الآية السابقة من إشارة إلى آل عمران ، تشرع هاتان
الآيتان بالكلام على مريم بنت عمران وكيفية ولادتها وتربيتها وما جرى لهذه
السيدة العظيمة .
جاء في التواريخ والأخبار الإسلامية وأقوال المفسرين أن " حنة "
و " أشياع " كانتا أختين ، تزوجت الأولى " عمران " ( 1 ) أحد زعماء بني إسرائيل ،
هامش
1 - تفيد بعض الأحاديث أن " عمران " كان نبيا ويوحى إليه . وعمران هذا غير عمران والد موسى ، إذ بينهما
1800 سنة من الزمان . ( مجمع البيان - وتفسير المراغي ، ذيل الآية مورد البحث ) .