تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
والجملة المعترضة والله أعلم بما وضعت من قول الله . أي لم يكن يلزم أن تقول إنها ولدت أنثى ، لأن الله كان أعلم منها بمولودها منذ انعقاد نطفته وتعاقب مراحل تصوره في الرحم . ش وإني سميتها مريم . . . . يتضح من هذه الجملة أن أم مريم هي التي سمتها بهذا الاسم عند ولادتها . و " مريم " بلغتها تعني " العابدة " . وفي هذا يظهر منتهى اشتياق هذه الأم الطاهرة لوقف وليدها على خدمة الله . لذلك طلبت من الله - بعد أن سمتها - أن يحفظها ونسلها من وسوسة الشياطين ، وأن يرعاهم بحمايته ولطفه وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم . * * *