تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
وحده الذي اصطفاه الله . ولكن في مقابل هذا الرأي يمكن القول أن ليس هناك أي دليل على أن " عالمين " هم أناس عاصروا آدم ، بل قد يكون القصد هو مجموع المجتمعات البشرية على امتداد التاريخ . وعلى هذا يكون معنى الآية : إن الله اصطفى من بين جميع المجتمعات البشرية على امتداد التاريخ أفراد كان أولهم آدم ، فنوحا ، فآل إبراهيم ، فآل عمران . وبما أن كل واحد من هؤلاء كان يعيش في عصر غير عصر الآخر نفهم من ذلك أن القصد من " عالمين " هو البشر عموما على اختلاف عصورهم وأزمانهم . لذلك ليس ثمة ما يدعونا إلى الاعتقاد بأن آدم كان يعاصره أناس آخرون فاصطفاه الله من بينهم ، فتأمل . * * *