إلى بقية خواصها الأخرى ، ( وقد بحثناها في نهاية الآية رقم ( 5 ) من سورة مريم
في هذا التفسير تحت عنوان : التمر غذاء مقو وباعث للنشاط ) .
وأما " الرمان " الذي عرف في بعض الروايات الإسلامية بأنه سيد الفواكه ( 1 ) ،
فقد ذكر العلماء تفاصيل كثيرة حول فوائد هذه الفاكهة ومنها تنقية الدم ، واحتوائها
على مقادير كبيرة من فيتامين ( سي ) . كما ذكرت في الكتب فوائد كثيرة أخرى
للرمان ( الحلو والحامض ) كتقوية المعدة ، ودفع الحمى الصفراء ، واليرقان ،
والجرب ( مرض جلدي ) وتقوية البصر ، ورفع التقيحات المزمنة ، وتقوية اللثة ،
ودفع الإسهال . . . كما نقرأ في حديث للإمام الصادق ( عليه السلام ) في التأكيد على هذه
الفاكهة : " أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لشبابهم " ( 2 ) .
وجاء في حديث آخر : " فإنه أسرع لألسنتهم " ( 3 ) .
وجاء في حديث آخر للإمام الصادق ( عليه السلام ) والإمام الباقر ( عليه السلام ) أنهما قالا : " وما
على وجه الأرض ثمرة كانت أحب إلى رسول الله من الرمان " ( 4 ) .
* * *
هامش
1 - نقل هذا التعبير في حديث للرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 163 ) .
2 - بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 164 حيث جاء في حديث آخر أنه أسرع لألسنتهم .
3 - المصدر السابق ، ص 165 .
4 - الكافي ، ج 6 ، ص 352 .