تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
2 الآيات إن هؤلاء ليقولون ( 34 ) إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين ( 35 ) فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين ( 36 ) 2 التفسير 3 لا شئ بعد الموت ! بعد أن جسدت الآيات السابقة مشهدا من حياة فرعون والفراعنة ، وعاقبة كفرهم وإنكارهم ، تكرر الكلام عن المشركين مرة أخرى ، وأعادت هذه الآيات مسألة شكهم في مسألة المعاد - والتي مرت في بداية السورة - بصورة أخرى ، فقالت : إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى وسوف لا نعود إلى الحياة اطلاقا ( 1 ) وما يقوله محمد عن المعاد والحياة بعد الموت والثواب والعقاب ، والجنة والنار لا حقيقة له ، فلا حشر ولا نشر أبدا ! وهنا سؤال يطرح نفسه ، وهو : لماذا يؤكد المشركون على الموتة الأولى فقط ،
هامش
1 - هنا اختلاف في مرجع ضمير ( هي ) فأرجعه بعض المفسرين إلى ( الموتة ) ، وهو المستفاد من سياق الكلام ، وبناء على هذا يكون المعنى : ما الموتة إلا موتتنا الأولى ( تفسير التبيان ومجمع البيان والكشاف ) . في حين اعتبر البعض الآخر مرجع الضمير هو العاقبة والنهاية ، وعلى هذا يكون المعنى : ما عاقبة أمرنا إلا الموتة الأولى ( روح المعاني والميزان ) وليس بينهما من تفاوت كثير من ناحية النتيجة .