وجود و عدم ، به حمل اوّلى در رابطه با ماهيت نقشى ندارد . يعنى وقتى ماهيت انسان را معنا مىكنيد ، كلمهء وجود را در رابطه با ماهيت انسان نمىآوريد . نمىگوييد :
« الحيوان الناطق الموجود » . به همينگونه كلمهء معدوم را نيز نمىآوريم . بنا بر اين ، ماهيت انسان به لحاظ حمل اوّلى ذاتى ، عبارت از جنس و فصل هستند كه همان حيوان ناطق است .
مناقشهء حضرت امام به تعريف مرحوم آخوند از عام
مرحوم آخوند در تعريف عام به نكتهاى اشاره مىفرمايند كه تعريف مشهورى است و حضرت امام آن را خالى از اشكال نمىداند . مرحوم آخوند در بيان عام مىفرمايد : « ما دلّ على شمول مفهومٍ بجميع ما يصح أن ينطبق عليه ؛ « 1 » آن چه دلالت بر شموليت مفهومى مىكند براى هر چيزى كه صلاحيت انطباق بر آن را داشته باشد » .
حضرت امام در همين رابطه چنين مىفرمايد :
إنّ العموم و الشمول ، إنّما يستفاد من دوالّ آخر ؛ مثل الكلّ ، و الجميع ، و الجمع المحلّى ممّا وضعت للكثرات . أو تستفاد الكثرة منه بجهةٍ اخرى . فإذا اضيفت هذه المذكورات إلى الطبايع ، تستفاد كثرتها بتعدّد الدالّ و المدلول .
فقوله : « كلّ إنسان حيوان » يدلّ على انّ كلّ مصداق من الانسانِ حيوانٌ ، لكن الانسان لا يدلّ إلّاعلى نفس الطبيعة من غير أن يكون لفظُهُ حاكياً عن الافراد ، و الطبيعةُ المحكيّة به مرآةٌ لها . و كلمة « كلّ » تدلّ على الكثرة ، و إضافتها إلى الإنسان ، تدلّ على أنّ الكثرة كثرة الإنسان ، و هى الأفراد بالحمل الشائع . « 2 »
شمول و عموم از دوال ديگرى استفاده مىشود . مانند كلّ ، جميع يا جمع محلّى به « ال » كه براى كثرت وضع شدهاند . يا اين كه كثرت استفاده مىشود از يك دالى با جهت دلالتى ديگرى ، مانند نكره در سياق نفى . پس اگر اين
هامش
( 1 ) . كفاية الأصول ، ج 1 ، ص 332 .
( 2 ) . مناهج الوصول الى علم الأصول ، ج 2 ، ص 230 .