التصدّى . . . .
11 . « أجدّ » ، ص 71 ، سطر 18 ؛ « أقدم » ، ص 309 ، سطر 12 :
ضرورة صحّة أن يقال لمن كان متلبّساً بالضرب ، ولايكون متلبّساً به الّا انّه ليس بضارب الآن . . . .
اين جا هم ، « ولايكون متلبّساً به الآن : انّه ليس . . . » صحيح است ؛ همچنان كه در « قديم » و « جديد » ، ص 318 نيز آمده است .
12 . « أجدّ » ، ص 71 ، سطر 11 ؛ ظ : « أقدم » ، ص 309 ، سطر 6 :
. . . و فيه انّه إن اريد بالتقيّد ، تقيّد [ ظ : بالتقييد ، تقييد ] المطلوب الذى يكون سلبه اعمّ من سلب المطلق كما هو واضح ، فصحّة سلبه . . . .
در اين جا عبارت صحيح « تقييد المسلوب الذى » است ، همچنان كه در « قديم » ، ص 300 و « جديد » ، ص 319 و كفايه « 1 » نيز آمده است .
13 . « أجدّ » ، ص 69 ، سطر 3 ؛ « أقدم » ، ص 307 ، سطر 17 :
فانّه لاننكر السياق التلبّس فى الحال عند الإطلاق ، كما أنّه غالباً قضية مقدّمات الحكمة .
چنان كه ملاحظه مىفرماييد ، اين عبارت ، خود فرياد مىكشد كه غلط است ، و صحيح آن ، همان گونه كه در « قديم » ، ص 298 و « جديد » ، ص 314 آمده ، « فانّه لاننكر انسباق التلبّس فى الحال عند الإطلاق » است .
14 . « أجدّ » ، ص 67 ، سطر 22 ؛ ظ : « أقدم » ، ص 306 ، سطر 19 :
بل من حيث المادة يراد منها [ تارهً ] فعليّة المبدأ ، وأُخرى قوّته و استعداده خبر او من الكتابة فى الكاتب تارة فعليّاً ، واخرى صنعتها و حرفتها . . .
در اين جملات نيز ، به جاى « خبر او من الكتابة » بايد « فيُراد من الكتابة » ، و به جاى « فعليّاً » بايد « فعليّتها » باشد ، چنان كه در « قديم » ، ص 297 و « جديد » ، ص 313 آمده است .
هامش
( 1 ) . ر . ك : همان ، ج 1 ، ص 72 .