15 . « أجدّ » ، ص 64 ، سطر 24 ؛ « أقدم » ، ص 304 ، سطر 17 :
. . . كيف وقد وقع النزاع فيما وضع له اللفظ الجلالة .
اين جا نيز ، همچنان كه از خود عبارت پيداست و نيز در « قديم » ، ص 295 و كفايه « 1 » آمده ، صحيح « لفظ الجلاله » است . اين اشتباه علاوه بر « أجدّ » و « أقدم » و در « جديد » ص 311 ، نيز رخ داده است .
16 . « أجدّ » ، ص 63 ، سطر 10 ؛ « أقدم » ، ص 303 ، سطر 20 :
. . . فلا وجه لما زعمه بعض الاجلة من الاختصاص باسم الفاعل و بمعناه من الصفات المشبهة و ما يلحق بها ، و خروج سائر الصفات عن محل النزاع ، و لعل منشأ توهّم مسلّميه ما ذكره من خصوص المعنى لكلّ منها . . . .
اشتباه اوّل ، در « جديد » ، ص 310 نيز رخ داده ، ولى همانطور كه از عبارت پيداست و در « قديم » ، ص 294 و كفايه « 2 » نيز آمده ، « . . . و ما بمعناه من الصفات . . . » صحيح است ، و در مورد دوم هم ، صحيح يا « منشأ توهّمه . . . » است ، چنان كه در « قديم » ، ص 294 و « جديد » ، ص 310 آمده ، و يا « منشأه توهّم » است چنان كه در كفايه « 3 » و « أقدم » ، ص 303 ، آمده است .
17 . « أجدّ » ، ص 28 ، سطر 13 ؛ « أقدم » ، ص 290 ، سطر 20 :
« إذا كانت الإرادة تعالى عباره عن العلم بالمصلحة . . . .
در اينجا هم روشن است كه « الإرادة تعالى » درست نيست ، زيرا نه نام شريف خداى سبحان ذكر شده ، نه ضمير عائد به او ، تا جمله « تعالى » آورده شود ! و صحيح يا « الإرادة فيه تعالى » است چنان كه در « قديم » ، ص 280 آمده ، يا « ارادته تعالى » چنان كه در « جديد » آمده است ؛ ولى عبارت بعدى آخوند مؤيّدِ « قديم » است .
18 . « أجدّ » ، ص 28 ، سطر 6 ؛ « أقدم » ، ص 290 ، سطر 15 :
. . . و الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، كما فى الخبر فى السعادة
هامش
( 1 ) . ر . ك : همان ، ج 1 ، ص 60 .
( 2 ) . رك : همان ، ج 1 ، ص 58 .
( 3 ) . ر . ك : همان ، ج 1 ، ص 58 .