والشقاوة الموجبتان لصدور الإطاعة والعصيان يكونان فى الآخرة ذاتيّتين والذاتى لايعلّل .
اشتباه اوّل عبارت ، در « جديد » ، ص 297 ، نيز رخ داده است و مىبينيد كه عبارت به هيچ وجه جور در نمىآيد و همانطور كه در « قديم » ، ص 280 آمده ، « فالسعادة والشقاوة » صحيح است . اشتباه دوم عبارت نيز بايد بدين صورت اصلاح شود « يكونان بالأخره . . . » چنان كه در « جديد » ، ص 297 ، اصلاح شده است .
19 . « أجدّ » ، ص 28 ، سطر 9 ؛ « أقدم » ، ص 290 ، سطر 17 :
وقد انتهى الكلام فى المقام الى ما لا تناله أيدى افكار الأعلام ، إلّا ماشملته العنايه من الوهّاب العلّام .
عبارت ، در « جديد » ، ص 297 نيز چنين است ، ولى همان گونه كه در « قديم » ، ص 280 آمده ، « الا من شملته العناية . . . » درست است و نه « إلّا ما شملته العناية . . . » .
20 . « أجدّ » ، ص 24 ، سطر 15 ؛ « أقدم » ، ص 288 ، سطر 6 :
. . . وان كان يتبعه فيما إذا الأمر حقيقياً للبعث والتحريك عن نحو ( خ ل : عن هذا ) المأمور به ، فلايضرّ ثبوته كذلك مع عدم ثبوت الإرادة حقيقة بالإتحاد شيئاً .
چنان كه هويداست ، اين عبارت هم صد در صد غلط است و صحيح آن ، چنان كه در « قديم » ، ص 278 و « جديد » ، ص 294 آمده ، چنين است : « للبعث والتحريك عن جدٍّ نحو المأمور به ، فلايضرّ . . . » عبارت ذيل كه آخوند در جاى ديگر آورده ، مؤيّد ادعاى ماست .
و اما الأوامر الإمتحانية فليست بأوامر حقيقيّة بل صوريه ، اذ لا إرادة فلا طلب و لابعث عن جدٍّ . « 1 »
* * * تصوّر مىكنم توضيح همين مقدار از اغلاط ، كافى است و در بقيه فقط قسمت غلط را نقل ، و صحيح آن را به صورت ستونى ذكر مىكنيم . فراموش نكنيم كه آن چه
هامش
( 1 ) . فوائد الأصول ، ص 135 .