من كلام مولانا حضرت خاتم المجتهدين و تاج العارفين
ملّا محمّد محسن كاشانى المتخلّص بفيض - ادام اللَّه فيضه
رسالهء مسمّى به آب زلال « 1 »
هو الفيّاض « 2 »
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
فيّاض على الاطلاق را حمد و سپاس بىمنتها ، و رسانندگان فيض او را به مستعدّان درود و ثنا ، خصوصاً ملائكه و انبيا و ائمّه و اوصيا - سلام اللَّه عليهم ما دامت الارض و السماء « 3 » . امّا بعد اين شرريست چند « 4 » از آتش دل خستهء فيض جسته « 5 » ، چون قطرات باران بر ضمير دل هر كه ببارد ، به حكم
« اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ »
« 6 » به جنبش آمده بر خود ببالد و كام هر تشنه جگرى كه بدين آب آتشين بيالايد « 7 » ، به فحواى كريمهء
« وَ [ جَعَلْنا ] مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ »
« 8 » به نداى
« هَلْ مِنْ مَزِيدٍ »
« 9 » در آرزوى زندگى ديگر بنالد ، موسوم به آب زلال ، بر اهل و نااهل و آشنا و بيگانه حلال .
مشتمل بر دو جرعه : جرعهء اوّل : خطاب با حضرت « 10 » حقّ سبحانه و تعالى ، جلّ جلاله و عظم شأنه و لا إله غيره « 11 » و جرعهء دويم : عتاب به نفس « 12 »
« وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَ مِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها »
« 13 » .
و هر جرعهاى « 14 » مشتمل بر سه نَفَس « 15 » و تشنهء درد را اين شش « 16 » بس است .
گوارا باد شارب را ! و موصل باد طالب را ! و باللَّه التّوفيق .
هامش
( 1 ) . اين آغازه را - كه پيداست از كاتب است ، نه ماتن - از « ل » درج كرديم .
( 2 ) . افزودهء « م » .
( 3 ) . « م » : السماء متن منطبق است بر « ل » .
( 4 ) . « م » : - چند . متن منطبق است بر « ل » .
( 5 ) . ل : خسته .
( 6 ) . الحج / 5 ، فصّلت / 39 .
( 7 ) . ل : بيالد .
( 8 ) . الأنبياء / 30 . « جعلنا » را از روى مصحف شريف برافزوديم .
( 9 ) . ق / 30 .
( 10 ) . م : - حضرت .
( 11 ) . م : تعالى شأنه ( به جاى « سبحانه . . . غيره » ) . متن منطبق است بر « ل » .
( 12 ) . م : خطاب با نفس است . متن منطبق است بر « ل » .
( 13 ) . فاطر / 12 .
( 14 ) . م : دو جرعه . متن منطبق است بر « ل » .
( 15 ) . م : + است .
( 16 ) . م : + نفس .