ايشان حجت تمام شود بر اينكه حقتعالى قادر است كه ارواح را همچنين بدارد بعد از موت ، و عقاب فرمايد تا روز بعث « 1 » ؛
« اللَّهُ يَتَوَفَّى
الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
« 2 »
.
و در « كافى » نيز منقول است كه حضرت امام جعفر صادق عليه السلام فرمود كه حقتعالى چون قبض روح مؤمن مىفرمايد ، روحِ او را در قالبى مىكند چون « 3 » قالبى كه در دنيا داشت « 4 » ؛ مىخورند و مىآشامند و چون كسى بر ايشان وارد شد مىشناسند ايشان را به آن صورتى كه در دنيا ديده « 5 » . و در اين معنى اخبار ديگر نيز وارد شده .
هامش
( 1 ) . « إِنَّ الْأَحْلَامَ لَمْ تَكُنْ فِيَما مَضَى فِي أَوَّلِ الْخَلْقِ وَ إِنَّمَا حَدَثَتْ . فَقُلْتُ : وَ مَا الْعِلَّةُ فِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ بَعَثَ رَسُولًا إِلَى أَهْلِ زَمَانِهِ فَدَعَاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ ، فَقَالُوا : إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ فَمَا لَنَا ؛ فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ بِأَكْثَرِنَا مَالًا وَ لَابِأَعَزِّنَا عَشِيرَةً ، فَقَالَ : إِنْ أَطَعْتُمُونِي أَدْخَلَكُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ عَصَيْتُمُونِي أَدْخَلَكُمُ اللَّهُ النَّارَ . فَقَالُوا : وَ مَا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ ؟ فَوَصَفَ لَهُمْ ذَلِكَ . فَقَالُوا : مَتَى نَصِيرُ إِلَى ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : إِذَا مِتُّمْ . فَقَالُوا : لَقَدْ رَأَيْنَا أَمْوَاتَنَا صَارُوا عِظَاماً وَ رُفَاتاً ، فَازْدَادُوا لَهُ تَكْذِيباً وَ بِهِ اسْتِخْفَافاً ، فَأَحْدَثَ اللَّهُ عز و جل فِيهِمُ الْأَحْلَامَ ، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ بِمَا رَأَوْا وَ مَا أَنْكَرُوا مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عز و جل أَرَادَ أَنْ يَحْتَجَّ عَلَيْكُمْ بِهَذَا ؛ هَكَذَا تَكُونُ أَرْوَاحُكُمْ إِذَا مِتُّمْ ، وَ إِنْ بُلِيَتْ أَبْدَانُكُمْ تَصِيرُ الْأَرْوَاحُ إِلَى عِقَابٍ حَتَّى تُبْعَثَ الْأَبْدَانُ » ( كافى ، ج 8 ، ص 90 ، ح 57 ؛ بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 243 ، ح 68 ) .
( 2 ) . در حاشيهء نسخهء « ق » و « خ » : « حقتعالى مىميراند نفْسها را هنگام مردن ايشان و آنكه نمرده است در خواب است ، پس نگاه مىدارد آن را كه به مردن آن حكم فرموده و سر مىدهد آن ديگر را تا اجلى كه نام برده شده مىشود ، پس به درستى كه در اين كار علامتهاى عجب است به جهت قومى كه فكر كنند در آن » . زمر ، آيهء 42 .
( 3 ) . نسخهء « ث » : « همچون » ؛ نسخهء « م » : « همچو » .
( 4 ) . نسخهء « ق » و « خ » : « چون كه در دنيا داشت » .
( 5 ) . « . . . فَإِذَا قَبَضَهُ اللَّهُ عز و جل صَيَّرَ تِلْكَ الرُّوحَ فِي قَالَبٍ كَقَالَبِهِ فِي الدُّنْيَا فَيَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمُ الْقَادِمُ عَرَفُوهُ بِتِلْكَ الصُّورَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الدُّنْيَا » ( كافى ، ج 3 ، ص 245 ، ح 6 ؛ بحارالأنوار ، ج 6 ، ص 269 ، ح 124 ) .