« فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ »
« 1 » ؛ يعنى فريب ندهد شما را زندگى دنيا و فريب ندهد شما را فريب دهنده ، يعنى شيطان .
و در حديث آمده : « إِنَّ الدِّينَارَ وَ الدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ هُمَا مُهْلِكَاكُمْ » « 2 » ؛ يعنى زر و سيم هلاك كرد آنهايى را كه پيش از شما بودند و اين دو نيز ، هلاك كنندهء شمايند .
و در حديث ديگر آمده : « مَثل حريص بر دنيا مَثل كرم پيله است ؛ هر چند برخود بيشتر مىتند ، دور تر مىشود از بيرون آمدن تا آنكه بميرد از غم » « 3 » .
هفتم رياكردن
است در عبادتها و كردن كارهاى آخرت براى دنيا و جلب مدح و ثنا ، كه در مقابل اخلاص است . حقتعالى در وصف منافقان مىفرمايد :
« يُراؤُنَ النَّاسَ »
« 4 » ؛ يعنى عبادت خود را به مردمان مىنمايند .
و در حديث آمده : « إِيَّاكَ وَ الرِّيَاءَ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ عَمِلَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ » « 5 » ؛ يعنى بپرهيز از ريا ، پس به درستى هر كه عمل كند از براى غير خدا ، وا مىگذارد حقتعالى او را به آن كس كه عمل از براى او كرده . و در حديث قدسى آمده : « هر كه با من شريك كند غير مرا در عبادت ، از او قبول نمىكنم . قبول نمىكنم مگر آنچه را كه خالص باشد از براى من » « 6 » .
هامش
( 1 ) . لقمان ، آيهء 33 ؛ سورهء فاطر ، آيهء 5 .
( 2 ) . كافى ، ج 2 ، ص 316 ، ح 6 ؛ بحارالأنوار ، ج 70 ، ص 23 ، ح 12 .
( 3 ) . امام باقر عليه السلام : « مَثَلُ الْحَرِيصِ عَلَى الدُّنْيَا كَمَثَلِ دُودَةِ الْقَزِّ ؛ كُلَّمَا ازْدَادَتْ عَلَى نَفْسِهَا لَفّاً كَانَ أَبْعَدَ لَهَا مِنَ الْخُرُوجِ حَتَّى تَمُوتَ غَمّاً » ( كافى ، ج 2 ، ص 134 ، ح 20 ؛ بحارالأنوار ، ج 70 ، ص 23 ، ح 13 ) .
( 4 ) . نساء ، آيهء 142 .
( 5 ) . كافى ، ج 2 ، ص 293 ، ح 1 ؛ بحارالأنوار ، ج 69 ، ص 266 ، ح 1 .
( 6 ) . امام صادق عليه السلام : « قَالَ اللَّهُ عز و جل : أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ؛ مَنْ أَشْرَكَ مَعِي غَيْرِي فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ لَمْ أَقْبَلْهُ إِلَّا مَا كَانَ لِي خَالِصاً » ( كافى ، ج 2 ، ص 295 ، ح 9 ؛ بحارالأنوار ، ج 69 ، ص 288 ، ح 9 ) .