« اهْدِنَا »
؛ راه نما ما را ،
« الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
؛ به راهى راست در اقوال و افعال و اخلاق كه آن راه ، متوسط بُوَد ميان افراط و تفريط و غلوّ و تقصير ، يا ثابت دار ما را به راه مستقيم كه دين اسلام و سنّت سيد انام « 1 » است صلى الله عليه و آله و سلم و طريقهء ائمهء معصومين عليهم السلام .
و در اخبار اهل بيت وارد شده كه مراد به صراط مستقيم ، على بن ابىطالب است عليه السلام « 2 » . و به روايتى ديگر وارد شده كه امامِ مفترضالطاعه « 3 » است « 4 » .
پس معنى اين مىشود كه به ما بشناسان امام حق را تا متابعت و پيروى او كنيم و به راهى كه او رفته ، برويم و امور ، او را تسليم كنيم و محبّت او در دل گيريم تا در آخرت با او محشور شويم و به سعادت عظمى برسيم ، يا ثابت دار ما را بر معرفت و محبّت و متابعت امام عليه السلام .
و در حديث نبوى وارد است كه هر كه مُرد و نشناخت امام زمان خود را ، مُرد ، مردن جاهليّت « 5 » ؛ يعنى بى ايمان .
هامش
( 1 ) . خلق ، مردمان ، آفريدهشدگان .
( 2 ) . امام باقر عليه السلام : « أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله و سلم : « فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » قَالَ : إِنَّكَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ هُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ » ( كافى ، ج 1 ، ص 416 ، ح 24 ؛ بحارالانوار ، ج 24 ، ص 23 ، ح 48 ) .
( 3 ) . كسى كه اطاعتش شرعا واجب است .
( 4 ) . « عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الصِّرَاطِ ، فَقَالَ : هُوَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ عز و جل ، وَ هُمَا صِرَاطَانِ ؛ صِرَاطٌ فِي الدُّنْيَا ، وَ صِرَاطٌ فِي الْآخِرَةِ ؛ فَأَمَّا الصِّرَاطُ الَّذِي فِي الدُّنْيَا فَهُوَ الْإِمَامُ الْمَفْرُوضُ الطَّاعَةُ ؛ مَنْ عَرَفَهُ فِي الدُّنْيَا وَ اقْتَدَى بِهُدَاهُ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ الَّذِي هُوَ جِسْرُ جَهَنَّمَ فِي الْآخِرَةِ ، وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ فِي الدُّنْيَا زَلَّتْ قَدَمُهُ عَنِ الصِّرَاطِ فِي الْآخِرَةِ فَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ » ( معانىالاخبار ، ص 32 ، ح 1 ؛ بحارالانوار ، ج 8 ، ص 66 ، ح 3 ) .
( 5 ) . « مَنْ أَبْغَضَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَهُودِيّاً وَ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ أَلْفَ سَنَةٍ ثُمَّ لَقِيَ اللَّهَ بِغَيْرِ وَلَايَتِنَا أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ وَ مَنْ مَاتَ لَايَعْرِفُ إِمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّة » ( اعلامالدين ، ص 400 ؛ بحارالانوار ، ج 27 ، ص 201 ، ح 68 ) .