تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
با او سرودند « 1 » ، و از همين روى فجايع و مصايب بىشمارى را در تاريخ ديانت الهى به ثبت رساندند ، بىترديد گواه كج انديشى ، بد فهمى و غفلت يا تغافل آنان از نگرش جمعى به قرآن ارجمند بود . آنان اين درك و هنر را نداشتند تا ده‌ها آيهء ديگر و گويا در بيان شيوهء سلوك اجتماعى فرادستان و فرودستان و ناروايى ستم پذيرى و ستمكارى را به ديدهء حقيقت بين بجويند ، و مقصد اساسى دين در صبغهء اجتماعى ايمان داران را پيروى از اولياى الهى و بر پاى دارى قسط بدانند :
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ . . .
« 2 » آنان به واقع بخشى از قرآن را گرفته ، بخشى ديگر را كنار نهاده بودند كه مىگويد :
لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
. « 3 »
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
. « 4 »
فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ . . .
« 5 »
وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
. « 6 »
وَ لا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ
. « 7 » اين يكسو نگرى در زمينهء مسائل بينشى نيز قرنها منشأ دل مشغولى و نزاعهاى بىپايان ميان فرق اسلامى گرديد . گروهى تنها با دستاويز قرار دادن ظاهر پاره‌اى از آيات كه مفاد آنها توحيد افعالى و اختصاص مؤثريت استقلالى و احاطه قيّومى خداى متعال است ، ديدگاه قرآن را در نفى علل و افاعيل طبيعى پنداشته ، در نتيجه
هامش
( 1 ) ر . ك : تاريخ المذاهب الاسلاميه ، ابو زهره ، ج 2 ، ص 322 . ( 2 ) - حديد / 25 . ( 3 ) كهف / 28 . ( 4 ) دهر / 24 . ( 5 ) قلم / 8 . ( 6 ) هود / 113 . ( 7 ) - شعراء / 151 .
علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 333 | محمد باقر سعيدى روشن