آفريدگار محيط بر جهان نازل گرديده ، و معارف آن داراى يك پيوستار فكرى و منطقى و هماهنگ و جهتدار است . ( توحيد در بينش و رفتار )
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
. « 1 »
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ
. « 2 »
امام على عليه السّلام مىفرمايد : « كتاب الله ينطق بعضه ببعض و يشهد بعضه على بعض و لا يختلف فى الله . . . » « 3 »
بىتوجهى به اين اصل معرفتى ، نتايج زيانبارى را در عرصهء دين بر جاى مىنهد كه مورد سختترين نكوهش از جانب صاحب شريعت قرار گرفته است :
. . . أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ . . .
« 4 »
بدين سان اگر ملاحظه مىشود كه در بستر تاريخ فهم دينى برداشتهايى متعارض ( تنافى دو دليل در محتوا و مدلول ) از دين الهى و پيام وحى مكتوب عرضه مىشود ، اين موضوع نشانگر نقصان فكرى متصديان دينى است ، نه رخنهپذيرى دين . در حقيقت انديشه و بينش دينشناس اين توان و توفيق را نداشته است كه يك نگرش فراگير و پيوستارى به تمام متن داشته ، آن را متناظر بر همديگر ببيند .
اگر گروهى از مسلمانان در تعامل اجتماعى فرد مسلمان ، اطاعت از فرمانروايان را بى قيد و مطلق قلمداد نموده ، اطاعت از سلاطين جائر را به استناد ظاهر
أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 5 » واجب شمردند و صدها حديث در حرمت مخالفت
هامش
( 1 ) - نساء / 82 .
( 2 ) زمر / 23 .
( 3 ) نهج البلاغه ، خ 133 .
( 4 ) بقره / 85 .
( 5 ) نساء / 59 .