تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
. « 1 »
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
. « 2 » حاصل آيات شريفه به وضوح نشانگر آن است كه دل سپارى و تأمل حقيقت جويانه در كتاب تدوين و شريعت - همان گونه كه درباره كتاب تكوين نيز اين گونه است - از انتظارات اصيل صاحب شريعت از مردم است . آفريدگار انسان و فرستندهء پيام آسمانى هدايت ، شأنيت سرشت مشترك انسان را اين گونه مخمّر ساخته كه راه زندگى را خردمندانه بيابد و عيار تفكر را كه انسان وديعه‌دار آن است به ظهور و تجلى فعلى بنشاند . چرا كه در غير اين صورت تكاپوى وى در زندگى قرين زيانبارى و جبران ناپذيرى خواهد بود :
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ
. « 3 »
وَ قالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ
. « 4 »

اعتبار و حجيت عقل

اين نكته محرز كه ارزش منطقى معرفت عقلى و حجيت آن در زمينه‌اى كه عقل مجال داورى و اظهار نظر دارد ، ذاتى است ، يعنى از اين لحاظ عقل خود منبعى فوق سؤال است . زيرا ميزان و عيارى برتر از عقل در اين مسأله نداريم و اين قضيه استدلال نمىپذيرد . زيرا هر گونه استدلال عقلى براى حجيت عقل و استدلالات عقلى دور و محال است . چون لازمه استدلال عقلى براى حجيت استدلال عقلى ، اين است كه پيش از آن ، استدلال عقلى حجيت داشته باشد !
هامش
( 1 ) انبياء / 10 . ( 2 ) ص / 29 . ( 3 ) اعراف / 179 . ( 4 ) ملك / 10 .
علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 282 | محمد باقر سعيدى روشن